مصنع الحديد بلارة يسد حاجات السوق المحلية من الحديد ويبدأ بالتصدير إلى الخارج

يشكل مصنع الحديد بلارة، نموذجاً للشراكة الجزائرية - القطرية في المجال الصناعي، وتمكن من سد حاجيات السوق الداخلية.
مصنع الحديد بلارة يسد حاجات السوق المحلية من الحديد ويبدأ بالتصدير إلى الخارج

ويعتبر مصنع بلارة للحديد والصلب من أضخم المركبات الصناعية في الجزائر وإفريقيا، ومن أكبر وحدات الاختزال في العالم، وقد يكون منافساً عالمياً عند بلوغ مستواه الإنتاجي الذي صمم من أجله.

وكما هو معلوم فإن هذا المركب الضخم هو ثمرة شراكة جزائرية و قطرية، وبتكنولوجيا أمريكية وعالمية عالية الجودة، وبقدرة إنتاج تصل إلى 5 ملايين طن سنويا من حديد التسليح و لفائف الأسلاك الحديدية.

وتساهم القدرة الإنتاجية الضخمة لهذا المركب في تغطية حاجيات السوق الوطنية من الحديد، وتصدير الفائض من الإنتاج إلى الأسواق الإفريقية والدولية، وكل هذا سمح بتقوية القاعدة الصناعية للجزائر وربط التعاون بين البلدان المجاورة.

وخلال أزمة كورونا، ضاعف مصنع بلارة للحديد والصلب إنتاج الأكسجين من 40.000 الى 100.000 لتر يوميا في ظرف شهرين، وسيسمح ذلك بالمساهمة في تلبية الاحتياجات الوطنية من هذه المادة الحيوية.

المصدر:يونيوز

تابعنا

مصنع الحديد بلارة يسد حاجات السوق المحلية من الحديد ويبدأ بالتصدير إلى الخارج

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا