وفي الازمة الحالية التي يعيشها العراق وهي قضية التهم الموجهة الى نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي يجب التحلي بالحكمة تجاه هذه المسألة والسماح لأصحاب الرأي الحكيم أن يدلوا بآرائهم من أجل منع التصعيد في الأزمة وعدم تحولها الى شماعة بيد الاعداء من أجل اشعال فتيل الحرب الاهلية في العراق.
وهنا من المناسب السماح للاكراد للتدخل كوسطاء لتبني المواقف القانونية والهادئة لحل هذه الاشكالية، وبطبيعة الحال فان الاكراد لن يخرجوا عن السياقات القانونية لمعالجة هذه المشكلة.
لذا فان التعنت والانفراد بالرأي لن يزيد العراق الا تشنجاً وتوتراً ومن الحكمة مشاورة أهل الرأي في مسائل عظيمة مثل التي يمر بها عراق اليوم.

التعليقات