وفي كلمات لها بُعيد استشهاد نجلها محمد، امس الاثنين، أكدت الوالدة انه "كان دائمًا يطمح للشهادة وينتظرها بفارغ الصبر".
وعن حياته العلمية تحدثت أم الشهيد مؤكدة انه "كان من الطلاب المتفوقين في الدراسة لكنه ترك المدرسة وعمل ببيع الخضروات لمساعدة أبيه في إعانة العائلة وتحسين ظروفهم المادية".
وحول لحظة الاستشهاد، قالت أم محمد إن "ولدها الشهيد نطق بالشهادتين قبيل إستشهاده ببضع دقائق وكأنه يعلم مسبقًا ان المنّية ستوافيه ويعلو شهيدًا".
وكان زكارنة قد استشهد متأثرًا بجراح أصيب بها أول أمس الأحد، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد اقتحامها المنطقة الصناعية في جنين.
وأصيب زكارنة برصاصة في خاصرته، أطلقتها عناصر من الوحدات الخاصة الإسرائيلية التي تسللت إلى المنطقة الصناعية في جنين واستهدفت مركبة في تلك المنطقة.
يذكر أن قوات الاحتلال صعدت من انتهاكاتها وممارساتها القمعية والانتقامية ضد الفلسطينيين، إذ شهد أمس استشهاد سيدتين وشاب برصاص الاحتلال في بيت لحم والخليل.
المصدر:يونيوز