وكشف المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) جورج ليتل إن الصفقة تأتي بين بلدين لديهما علاقات دفاعية وثيقة ويرغبان في خليج "آمن ومستقر".
وقال بيان وزارة الدفاع الأميركية إن قيمة العقد تصل إلى 3.4 مليار دولار، وقد جرى التوقيع عليه في 25 ديسمبر/كانون الأول الجاري، وذلك دون توضيح سبب تأجيل الإعلان عنه.
وأشار إلى أن الإمارات ستحصل بموجب الصفقة على بطاريتي صواريخ مضادة للصواريخ، إلى جانب 96 صاروخاً، ومجموعة من الرادارات الخاصة، بالإضافة إلى برامج تدريب وخدمات لوجستية.
وأضاف البيان أن الاستحواذ على هذا النظام الدفاعي الحساس سيزيد من قدرة الدفاعات الجوية والصاروخية الإماراتية، كما سيزيد من "حيوية التعاون بين الولايات المتحدة والإمارات في مجال مواجهة الصواريخ البعيدة المدى".
من جانبها، قالت شركة رايثيون المتخصصة في صناعة الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي إنها ستقوم بتوفير رادارات من نوع (AN/TPY-2) للإمارات خلال عام 2018، ضمن عقد لتوفير مكونات "نظام الدفاع الصاروخي في الارتفاعات القصوى" (ثاد) في أول صفقة لبيع هذا النظام في الأسواق الدولية.
التعليقات