«أنا أعرفه جيداً، عندما يقول إنه من الممكن ألا يترشح لمنصب، يعني أنه سيترشح. وهو يريد فقط أن ينزل الناس الى الشارع يطالبون به على رأس الحركة»، يشير المحلل السياسي الأردني لبيب قمحاي لصحيفة «نيويورك تايمز»، والذي لا يستبعد أن يحافظ مشعل على منصبه القيادي في «حماس» تمهيداً لمنصب رئاسة السلطة الفلسطينية.
مقال «لو موند» لا يستبعد أيضاً «الطموحات الرئاسية عند مشعل. ومن هنا يمكن فهم سلوكه المعتدل والمنفتح على الآخرين في الداخل والخارج. هو يلعب دور الحمامة، من خلال تحركات دبلوماسية لا ينعم بها القياديون الموجودون في غزة». خالد مشعل يخلف محمود عباس؟ «لم لا؟» يضيف المقال الفرنسي، «ما دام لا خلف لعباس من فتح لغاية الآن».
التعليقات