الشايب: أحداث القطيف لا تحمل توجهاً طائفياً

ورفض الشايب، في تصريح لـصحيفة الحياة اللندنية النظر إلى ما يحدث في القطيف على أنها قضية محلية محدودة، "فما آلت إليه الأمور بحاجة ماسة إلى مبادرات متعددة لإيقاف ما يحدث".
شبکة تابناک الأخبارية: ويقول بأن الكثير مما كتب ونشر حول احداث القطيف "كان بعيداً عما يجري على أرض الواقع".

رأى الناشط الحقوقي وعضو المجلس البلدي في محافظة القطيف المهندس جعفر الشايب، أن ما يجري في القطيف من أحداث أمنية "ينتظر حلاًّ جذريّاً يركز على قضايا الشباب وتطلعاتهم المستقبلية".

واقترح الشايب "كثيف اللقاءات بين الشباب وبين مسؤولين، ومحاولة فهمهم بصورة جيدة، والتعرف على قضاياهم.

كما اقترح طرح مبادرة تأخذ في الاعتبار القضايا التنموية والدينية والاجتماعية، واعتماد آليات الحوار والمناصحة.

ورفض الشايب، في تصريح لـصحيفة الحياة اللندنية النظر إلى ما يحدث في القطيف على أنها قضية محلية محدودة، "فما آلت إليه الأمور بحاجة ماسة إلى مبادرات متعددة لإيقاف ما يحدث".

وأشار المهندس الشايب إلى وجود ما وصفها بأسباب داخلية مُزمنة تكاد تكون هي لب الأزمة الحالية.

وأضاف بأنه تم بحث مسببات التوتر وتداولها مع عدد من المسؤولين في لقاءاتهم مع مجاميع من شخصيات المجتمع ومن شبابه، مؤكداً أن ذلك "بحاجة إلى أن تأخذ الأمور مساراً جاداً في المعالجة، بصورة جذرية، لسد الطريق أمام أي طرف يحاول استغلال هذا الظرف".

ولفت إلى أن النخب المُثقفة في القطيف عبرت عن مواقفها بصور مختلفة، من خلال الكتابات والخطب. ولكنها أيضاً بحاجة ماسة لبيان موقف أكثر وضوحاً وصراحة، خصوصاً من استمرار تخريب الأماكن والممتلكات العامة التي لا يقبل بها أحد مهما كانت أسبابها.

واعتبر غياب النخب من أبرز الإشكالات التي برزت في الأحداث، إذ ان غياب النخب المؤثرة والفاعلة يسبب فراغاً كبيراً، يصعب سده، وبالتالي يُعقد إجراءات الحل على حد تعبيره.

ولفت إلى أن النخب المثقفة نأت بحالها عن المشاركة الفعالة في هذا الحراك الجديد، لسبب رئيس، وهو أنها لم تعد قادرة على لعب أي دور حقيقي، بسبب تهميش دورها ومواقعها.

ونفى الشايب، أن يكون ما يجري في القطيف يحمل أي توجه طائفي "مطلقاً".

وقال "إن الشعارات والكتابات والمقالات كلها كانت تنادي بتجاوز الحالة المذهبية".

ونوه إلى وجود بعض القضايا المحلية الخاصة التي تم التعبير عنها خلال الأحداث. ولكنها لم تكن موجهة ضد أي طائفة، كما أنها لم تأخذ نهائياً أي شكل أو صبغة طائفية.

وطالب الشايب بـ "الإنصاف" عند متابعة أخبار ما يجري في القطيف، "فكثير ما كتب ونشر حول الموضوع كان بعيداً عما يجري على أرض الواقع، إذ عمد البعض إلى التقويم من دون بحث موضوعي، وتحليل الأحداث من زوايا مختلفة، سعياً للبحث عن حلول عملية مناسبة".

وقال إن الوطن أمام تحدي التعايش والمواطنة المتساوية، بعيداً عن أشكال التنميط هذه، وما يتبعها من إسقاطات سلبية.

تابعنا

الشايب: أحداث القطيف لا تحمل توجهاً طائفياً

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر