الرئيس السوري يزور ايران قريباً

علينا أن نسعى جميعاً لرفع مستوى العلاقات الاقتصادية بين البلدين الى مستوى العلاقات السياسية، مضيفاً: وصل مستوى العلاقات الاقتصادية بين البلدين الى 3 مليارات دولار، ولدينا مشاريع وأفكار تهدف الى رفع هذا الرقم الى 5 مليارات دولار.
شبكة تابناك الأخبارية: أكد مستشار رئيس الجمهورية، سفير إيران في دمشق حجة الاسلام سيد أحمد موسوي، أن الرئيس السوري بشار الأسد، سيزور طهران في المستقبل القريب، معرباً عن أمله أن تحقق هذه الزيارة قفزة نوعية في العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

 وأشار موسوي، الى أن مسؤولي البلدين ومن خلال الزيارات المتبادلة مؤخراً، أكدوا على أن العلاقات السياسية الايرانية – السورية تعد مثالاً يحتذى على المستوى الدولي، موضحاً أن محادثات الرئيس الأسد في طهران ستتركز على الجانب الاقتصادي إضافة الى التشاور في القضايا السياسية.

وقال: علينا أن نسعى جميعاً لرفع مستوى العلاقات الاقتصادية بين البلدين الى مستوى العلاقات السياسية، مضيفاً: وصل مستوى العلاقات الاقتصادية بين البلدين الى 3 مليارات دولار، ولدينا مشاريع وأفكار تهدف الى رفع هذا الرقم الى 5 مليارات دولار.

تابعنا

الرئيس السوري يزور ايران قريباً

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر