مادة «الأدب القرآني» بالجامعات

مادة «الأدب القرآني» بالجامعات
شبكة تابناك الأخبارية: إقترح الاستاذ في اللغة العربية وآدابها في جامعة طهران الدكتور «محمد علي آذرشب» وضع مادة «الأدب القرآني» للتدريس في الجامعات، الي جانب مادتي «علم اللغة» و«البلاغة القرآنية».

الدكتور «آذرشب» قال إن الادب العربي هو الادب القرآني، ومن الممكن تدريس علم اللغة والبلاغة القرآنية على حدة، لكن ليس من الممكن تدريس الادب القرآني بعيدا عن هذه العلوم".

وأكد «محمد علي آذرشب» أنه من الممكن وضع هذه المادة الدراسية لتدريس اللغة الفارسية، اذ ان هذه اللغة تتمتع ايضا بالمصطلحات النحوية والبلاغية.

وابدى «آذرشب» استعداد اساتذة اللغتين العربية والفارسية لتدريس وتدوين كتب في حقل الادب القرآني، مؤكدا ان مجلس تنمية الجامعات على اتم الاستعداد لتدريس هذه المادة الدراسية تجريبيا، دون تدخل وزارة العلوم وبعيدا عن التعقيدات الادارية لتطبيق هذه الخطة على ارض الواقع.

وختاما اكد الدكتور آذر شب "ضرورة الجمع بين المجتمع القرآني والاوساط الجامعية، وعدم الفصل بين هذين المجتمعين، مشيرا الى ان الجامعة سباقة في نشر الفكر القرآني الى المؤسسات كافة.

تابعنا

مادة «الأدب القرآني» بالجامعات

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر