شيعة مصر يفتحون النار علي الأزهر !

المشروع الفكري للشيعة موجود منذ 14 قرن ولم يستطع أحد أن يقضي عليه بالرغم من الضربات الساحقة التي وجهت له وسوف نستمر فيه لأنه مشروع اسلامي له مقومات حقيقية وأنا أريد أن يعطوا لي دليلاً واحداً علي وجود مد شيعي أو حسينية شيعية في مصر فنحن عددنا قليل وليست لنا أهمية وراضون بهذا الوضع ، فليتركونا ويتجاهلونا اذا لم يكن الموضوع سياسياً !
شبکة تابناک الأخبارية: سيل من الأخبار انتشر فجأة عبرالجرائد والفضائيات عن اغلاق الأجهزة الأمنية لحسينية شيعية في منطقة 6 أكتوبر ، ثم أنباء عن اغلاق حسينية أخري في مدينة طنطا ، ثم مؤتمر يجمع فيه شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب شيوخ السلفية ومشايخ الصوفية لمواجهة ما أسموه بـ " المد الشيعي في مصر " .. وأمس زار مجتبي أماني القائم بالأعمال الايراني في القاهرة شيخ الأزهر ليبلغة رسالة واضحة بأن ايران لا تتدخل في الشأن الداخلي المصري ولا تسعي لنشر مذهبها الفكري ..

وبالرغم من المعني المطاطي لكلمة المد الشيعي الا أن الشيعة المصريين صامتون ولم يردوا علي هذه الاتهامات ، وفي تصريح خاصة لبوابة الشباب أكد الدكتور أحمد راسم النفيسي المتحدث الرسمي باسم الشيعة المصريين أن صمتهم لا يعني أي شيء سوي رفضهم لجرهم في معركة ليست معركتهم - علي حد تعبيره - وأكد أنه رفض أكثر من عرض لبرنامج تلفزيوني للحديث عن هذه الأخبار حتي لا يتم اقحامه في هذه المنطقة ، وأكد أنه لا توجد حسينيات في مصر بدليل أنه لا توجد صورة واحدة لهذه الحسينيات ، وما قالوا عنه حسينية في طنطا هي منزل لمحاسب اسمه عماد قنديل ، وأنا أسأل : هل الحكومة الآن تقوم باغلاق المنازل علي المصريين ؟! وهذا الرجل هو صوفي وليس له علاقة بأي شيء .. فالقصة كلها أكذوبة صدقتها الحكومة ويسعي وراءها الاعلام .
الدكتور أحمد راسم النفيسي

وأضاف أن الاجتماع بين شيخ الأزهر والسلفيين والصوفيين هو اجتماع للوبي السعودي في مصر وبناء علي أوامر السعودية ، فالنظام في مصر لا يستطيع أن يقول أن السعودية طلبت منه تقييد حرية الشيعة في مصر مثلما فعلوا في المغرب مقابل المساعدات التي وعدوهم بها وأن السعودية وراء عدم تأسيس حزب التحرير حتي الآن ولو كان الأمر متعلقاً بمستندات مثلما يقولون لماذا أجلت المحكمة الجلسة الي شهر سبتمبر ولكانت رفضتها مثلما رفضته اللجنة العليا لشئون الأحزاب ، ولكن القضية سياسية بحتة ولو كان الشيعة في مصر ضعفاء أو أقلاء ما كان النظام اختلق كل هذه الأكاذيب من أجل تحجيم المشروع الفكري للشيعة المصريين وما كان أرسل ألينا صحفيين يسألوننا أسئلة لا توصف سوي بالوقحة مثل تعليقك علي زيارة القائم بالأعمال الايراني لشيخ الأزهر .. فماذا أقول وما المطلوب مني لو قلت أرفض تدخل ايران في الشأن المصري ؟! سيقولون كذاب ولو قلت أرحب سيقولون خائن وعميل لإيران، فهم يتحدثون عن التدخل الايراني في مصر والمد الشيعي وكل هذه الخرافات ولا يتحدثون عن التدخل السعودي والأمريكي في مصر والذي ينظر أمام القضاء وبالتالي أنا أتجاهل مثل هذه الأخبار ولا أرد عليها الا بالصمت فما يحدث هو لعبة سياسية ولا تحدث مع الشيعة فقط ولكن مع تيارات أخري كثيرة ، وأنا أريد أن أقول لشيخ الأزهر وشيوخ السلفيين وغيرهم نحن مصريون ولا يعنينا سوي أننا مصريون ، والمشروع الفكري للشيعة موجود منذ 14 قرن ولم يستطع أحد أن يقضي عليه بالرغم من الضربات الساحقة التي وجهت له وسوف نستمر فيه لأنه مشروع اسلامي له مقومات حقيقية وأنا أريد أن يعطوا لي دليلاً واحداً علي وجود مد شيعي أو حسينية شيعية في مصر فنحن عددنا قليل وليست لنا أهمية وراضون بهذا الوضع ، فليتركونا ويتجاهلونا اذا لم يكن الموضوع سياسياً !

تابعنا

شيعة مصر يفتحون النار علي الأزهر !

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر