صالحي يلتقي الاسد والمعلم اليوم في دمشق

من جهتها أعلنت مصادر رسمية في دمشق أن المعلم سيستقبل وزير الخارجية الإيراني اليوم عند الساعة التاسعة صباحاً في مبنى وزارة الخارجية.
شبکة تابناک الأخبارية: كشفت مصادر دبلوماسية في دمشق أن الرئيس بشار الأسد ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وليد المعلم سيبحثان اليوم مع وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي في لقاءين منفصلين تطورات الأوضاع في سوريا وسبل حل الأزمة التي تمر بها بالطرق السياسية.

وقالت المصادر: "إن زيارة صالحي تستمر ليوم واحد وسيجري خلالها مباحثات مع الرئيس الأسد ووزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم"، موضحة "أن المباحثات ستركز على تطورات الأوضاع في سوريا وسبل حل الأزمة التي تمر بها البلاد بالطرق السياسية".

وبحسب المصادر فإن صالحي القادم من القاهرة بعد مشاركته في الاجتماع الذي عقدته أول أمس لجنة الاتصال الرباعية الخاصة بسوريا بغياب السعودية، سيضع الرئيس الأسد والمعلم بأجواء الاجتماع الذي شاركت فيه إيران وتركيا ومصر.

من جهتها أعلنت مصادر رسمية في دمشق أن المعلم سيستقبل وزير الخارجية الإيراني اليوم عند الساعة التاسعة صباحاً في مبنى وزارة الخارجية.

تابعنا

صالحي يلتقي الاسد والمعلم اليوم في دمشق

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر