عبد المهدي: تجاوزنا الرقم التأريخي في أنتاج النفط

وختم "بالدعوة لجعل نعمة هذه الطاقات طريقاً للتحفيز والاستثمار في جميع القطاعات الاخرى الاقتصادية والثقافية والعلمية والتكنولوجيا التي لا مستقبل لامتنا وبلداننا دون ان نمتلك ناصيتها والتقدم في جميع حقولها".
شبكة تابناك الاخبارية: أكد وزير النفط, عادل عبد المهدي, اليوم الثلاثاء, ان استراتيجيته في وزارة النفط, , لا تنحصر بزيادة طاقات البلد الإنتاجية في مجالي النفط والغاز, مبينا ان طموحاته تعظيم الاستثمار مجالي التكرير والبتروكيمياويات.

وقال عبد المهدي في بيان صدر عن مكتبه الاعلامي اطلعت وكالة نون الخبرية على نسخته " لاشك ان النفط والغاز سيلعبا دوراً كبيراً في اقتصاديات العراق لفترة قادمة غير قصيرة بل سيلعبا دوراً في الاقتصاديات العربية والاقليمية والعالمية "،لافتا الى ان " طموحاتنا لا تنحصر في زيادة طاقاتنا الانتاجية من الخام فقط، بل تعظيم الاستثمار في مجالي التكرير والبتروكيماويات وفي الاسمدة والعديد من المجالات التي يشكل النفط والغاز المادة الاولية لها".

وأضاف " وجهنا لكبريات الشركات العالمية والعربية, دعوات مستمرة للتعاون والاستثمار في العراق خصوصاً في اعمال الاستكشافات والحفر وتكامل شبكات الطاقة والانابيب العربية والاقليمية، وفي الخزانات والناقلات والموانىء والمصافي والمشاريع المشتركة الكثيرة الأخرى".

وتابع ان" الاستثمار احدى الطرق لتطوير اقتصادياتنا ولاستيعاب الايدي العاملة العاطلة الكثيرة في بلداننا وفي تحويل شركاتنا الوطنية الى شركات ذات امكانيات وقدرات تكنولوجية وعلمية بالمستويات والمعايير العالمية والتي تسمح لها بالاستثمار في بلداننا وفي غيرها بمفردها او ضمن ائتلافات كبيرة لتطوير كافة مصادر الطاقة الاخرى التي انعم الله سبحانه وتعالى بها علينا".

وأشار عبد المهدي الى ان "العوامل الطبيعية التي جعلتنا بلداناً نفطية قد تكون نفس العوامل، او من العوامل المساعدة، التي يمكن ان تجعلنا في مقدمة البلدان المطورة للطاقة البديلة، خصوصاً الشمسية, كل ذلك في اطار اتخاذ كل الاجراءات لحماية البيئة والطبيعة وتطوير الموارد البشرية في بلداننا".

وختم "بالدعوة لجعل نعمة هذه الطاقات طريقاً للتحفيز والاستثمار في جميع القطاعات الاخرى الاقتصادية والثقافية والعلمية والتكنولوجيا التي لا مستقبل لامتنا وبلداننا دون ان نمتلك ناصيتها والتقدم في جميع حقولها".

وكان وزير النفط عادل عبد المهدي اكد في كانون الثاني الماضي ان انتاج العراق سيصل الى اربعة ملايين برميل يوميا للتعويض عن خسائر هبوط الاسعار، متوقعا أن "يكون حجم صادرات العراق بمعدل 3.3 مليون برميل"، مبينا ان " "صادرات العراق من النفط لشهر كانون الاول اقتربت من ثلاثة ملايين برميل يومياً بما في ذلك المصدر عبر سومو من ميناء جيهان"، مشيراً الى أن "الانتاج سيصل الى اربعة ملايين برميل يومياً خلال العام الحالي بعد الاتفاق الاخير مع كردستان".

النهاية

تابعنا

عبد المهدي: تجاوزنا الرقم التأريخي في أنتاج النفط

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"