اختتام أعمال مؤتمر الرياض حول اليمن دون نتائج ملموسة

وطالب البيان الختامي للمؤتمر بضرورة استكمال بناء المؤسسات العسكرية والأمنية وفق مخرجات الحوار اليمني.
شبکة تابناک الاخبارية: دعا مؤتمر ما يسمى بـ"انقاذ اليمن" الذي اختتم أعماله الثلاثاء في السعودية التي تشن عدوانا عسكريا على اليمن منذ نحو شهرين سقط خلاله الآلاف من الشهداء والجرحى، إلى "مصالحة وطنية" ودعم منصور هادي واستئناف العملية السياسية.

وأسمى المؤتمر بيانه الختامي "باعلان الرياض" حيث ادرج فيه ضرورة إعادة بناء المؤسسة العسكرية اليمنية على أسس أسماها "وطنية"، واستئناف العملية السياسية في اليمن وفقا لمخرجات الحوار الوطني ومبادرة دول مجلس التعاون.

وطالب البيان الختامي للمؤتمر بضرورة استكمال بناء المؤسسات العسكرية والأمنية وفق مخرجات الحوار اليمني.

وذكر البيان ضرورة تعويض المتضررين من أعمال العنف وإطلاق مصالحة وطنية شاملة في اليمن.

وناقش المؤتمر على مدى ثلاثة أيام دون مشاركة حركة انصار الله وحزب المؤتمر اليمني، عدة قضايا تخص اليمن في الوقت الذي استمرت الطائرات السعودية بقصف المدن اليمنية.

المصدر: سكاي نيوز

تابعنا

اختتام أعمال مؤتمر الرياض حول اليمن دون نتائج ملموسة

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"