ووقّع هؤلاء، في مكتب المديرية العامة للأوقاف، ما يشبه تعهداً بـ "عدم المشاركة في أي نشاط خارج مؤسسات الدار وعدم تلقي مساعدات مالية أو عينية من خارجها تحت طائلة الطرد من الفتوى والأوقاف من دون الحصول على تعويضاتهم”.
وبرغم أن التعميم لا يشير الى الأطراف التي تقدّم مساعدات الى المشايخ، إلا أن الاستدعاء اقتصر حتى الآن على أولئك المقربين من حزب الله دون غيرهم من مشايخ تيار المستقبل.
السؤال الذي یطرح نفسه الان أن لماذا کل هذا الخوف من التعامل مع حزب الله اللبناني؟! ألیس سبب هذا الخوف، أحقية حزب الله في مواقفیه؟!
النهاية
التعليقات