السعودية تباشر العمل بمشروع الزواج الإلكتروني!

يذكر أن وزارة العدل السعودية، كانت قد أطلقت الخدمة تجريبيا في الرياض، عبر 300 مأذون، قاموا بتوثيق 2000 عقد زواج إلكتروني خلال الفترة التجريبية.

تعقد وزارة العدل السعودية غدا الأربعاء، ورشة عمل عن بعد لمأذوني الأنكحة في المملكة، تستهدف 5 آلاف مأذون، لتعريفهم بمشروع العقد الإلكتروني للزواج.

وتهدف الورشة إلى تأهيل مأذوني الأنكحة للمرحلة الإلكترونية الجديدة، لتوثيق الزواج إلكترونيا بالكامل باستخدام جهاز رقمي يغني المأذون عن حمل المستندات الورقية، ويغني المستفيدين عن الذهاب إلى المحاكم، بحسب صحيفة "عكاظ" المحلية.

ويهدف عقد الزواج الإلكتروني إلى توثيق البيانات إلكترونيا بشكل كامل، وأتمتة إجراءات عقد الزواج من المنزل، وتقديمها إلى المستفيدين بجودة وأمان، الأمر الذي من شأنه أن يحدث تحولا إيجابيا كبيرا في تسجيل وثائق الزواج بالمملكة، بما يخدم المستفيدين وييسر تعاملاتهم العدلية.

يذكر أن وزارة العدل السعودية، كانت قد أطلقت الخدمة تجريبيا في الرياض، عبر 300 مأذون، قاموا بتوثيق 2000 عقد زواج إلكتروني خلال الفترة التجريبية.

تابعنا

السعودية تباشر العمل بمشروع الزواج الإلكتروني!

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"