امريكا لن تكف عن تدخلها في الانتخابات العراقية

وأشار الجابري، الى ان "الولايات المتحدة أثارت فتنة وتوترا في غرب العراق من خلال ادخال ودعم تنظيم داعش الإرهابي، واليوم امريكا تتلاعب بالوضع الديني في العراق وفتحت حسابا خاصا للصراع الشيعي الشيعي".

تحدث رئيس مركز كتاب العراقي واثق الجابري، عن تطلعات الشعب العراقي الانتخابية، والتدخلات الخارجية لتدمير هذه التطلعات واهدافها، ووجه أصابع الاتهام إلى الولايات المتحدة في ذلك.

وقال الجابري في حديث مع ارنا: ان "العراق بحاجة إلى الاستقرار في ظل التوترات الإقليمية، وربما تم النظر إلى الانتخابات العراقية من هذه الزاوية لتحقيق الاستقرار".

وأضاف: "بعض الأيادي الأجنبية لا تريد الاستقرار والسلام في العراق، لأنهم يرون الاستقرار بشكل مختلففهم ينرون الى العراق من خلال هذه النظارة، فإذا كان للعراق المزيد من السلام سيكون أقوى وأكثر مقاومة للتدخل الأجنبي"، مشددا "أطراف كثيرة أبرزها الولايات المتحدة التي لا تريد للعراق أن يرى السلام والاستقرار".

وأشار الجابري، الى ان "الولايات المتحدة أثارت فتنة وتوترا في غرب العراق من خلال ادخال ودعم تنظيم داعش الإرهابي، واليوم امريكا تتلاعب بالوضع الديني في العراق وفتحت حسابا خاصا للصراع الشيعي الشيعي".

امریکا هی الرابح الأكبر في التوترات الداخلية والفساد في العراق

وأكد على ان "امريكا هي الرابح الأكبر في التوترات الداخلية والفساد في العراق، كون التوترات الداخلية والفساد هما من يسمح للولايات المتحدة بالتدخل والبقاء في العراق بحجة الامن".

ويرى الخبير العراقي أن "الانتخابات العراقية كانت هدف الشعب العراقي لتحقيق الاستقرار في البلاد، ولذلك دعمت المرجعية الدينية مرارا هذه العملية من خلال التأكيد على اختيار الأشخاص الذين يدعمون السيادة العراقية".

ولفت الجابري الى ان "جهاز التخريب الأمريكي وتدخلاته الخارجية أثرت على نتائج الانتخابات، وهذا يدل على أن امريكا تريد أن يتورط العراقيون في التوترات ، وفي نفس الوقت خططت واشنطن لتعزيز موقعها في العراق من خلال انتهاك السيادة العراقية وخلق التوترات".

وكانت موجة من الاحتجاجات اندلعت في العراق ضد فرز الأصوات بعد إعلان المفوضبة العليا المستقلة للانتخابات العراقية نتائج الانتخابات التي جرت في عموم البلاد في 10 تشرين الأول/اكتوبر 2021، واضطرت المفوضية للانصياع للمعترضين ولفرز الاصوات يدويا.

المفوضية العليا للانتخابات العراقية لم ترد حتى الان بشكل مقنع على الاحتجاجات والادعاءات الخطيرة بشأن فقدان مليوني صوت أو عدم تقديم قرابة 1 مليون و600 بطاقة انتخابية، وكذلك الاختلاف بين الأشرطة الصادرة من صناديق الاقتراع (طباعة بطاقة الاقتراع) مع النتائج التي أعلنتها المفوضية والخطة الفاضحة للتدخل الأجنبي في التلاعب بالأصوات واعلنت أن معظم الشكاوى لم يكن لها تأثير على نتائج الانتخابات، لكنها اعلنت وفي مؤتمر صحفي إن النتائج الأخيرة يمكن الطعن فيها.

على الرغم من أن مفوضية الانتخابات العراقية حاولت تهدئة الوضع من خلال الإعلان في مؤتمر صحفي عن إمكانية الطعن في النتائج الأخيرة، فقد خرج المعترضون الذين يعتقدون أن أيادي أجنبية متورطة في تفريق الشعب العراقي إلى الشوارع في الأيام الأخيرة في بغداد وبعض المدن الأخرى، كما شهد اليوم خروج اعداد من المعترضين على نتائج الانتخابات.

تابعنا

امريكا لن تكف عن تدخلها في الانتخابات العراقية

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"