
كتب عراقجي على منصة التواصل الاجتماعي "اكس" الثلاثاء: "قد لا يكون الرئيس الأميركي مهتما بالاتفاق النووي المبرم عام 2015، لكن هذا الاتفاق تضمن التزاماً أساسياً من جانب إيران لا يزال قائماً، وحتى الولايات المتحدة ــ التي هي خارج الاتفاق ــ استفادت منه: "تجدد إيران التأكيد على أنها لن تسعى مطلقا، تحت أي ظرف من الظروف، إلى البحث او إنتاج أو امتلاك الاسلحة النووية".
واضاف: بعد مرور عشر سنوات على توقيع الاتفاق النووي ــ سبع سنوات على انسحاب الولايات المتحدة منه بشكل أحادي ــ لا يوجد حتى أدنى دليل على أن إيران انتهكت هذا الالتزام. وحتى تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، اعترفت مؤخرا بهذا الأمر بشكل كامل.
وتابع عراقجي: لقد أثبت التفاعل الدبلوماسي فعاليته في الماضي ويمكن أن يظل فعالاً حتى الآن. ولكن يجب أن يكون واضحا للجميع أنه لا يوجد شيء اسمه "خيار عسكري"، ناهيك عن "حل عسكري".
وختم: إن الإخفاقات الكارثية في منطقتنا، والتي كلفت الإدارات الأميركية السابقة أكثر من سبعة تريليونات دولار، تتحدث عن نفسها بالقدر الكافي.