اعتقال مهربي مخدرات لهم علاقة باغتيال العلماء النوويين

يذكر ان التحقيقات اثبتت تورط الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بتنفيذ عمليات اغتيال لعلماء نوويين ايرانيين في طهران خلال العامين الماضيين من أجل عرقلة البرنامج النووي الايراني المخصص لأغراض سلمية.
شبکة تابناک الأخبارية: كشف وزير الأمن الشيخ حيدر مصلحي اليوم الأحد، عن إلقاء القبض على عدد من كبار مهربي المخدرات بعضهم له علاقة بملف اغتيالات العلماء النوويين الايرانيين.

وقال في تصريح على هامش اجتماع اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، "تمكنا وبالتعاون مع قوات الشرطة، من كشف وإلقاء القبض على بعض كبار مهربي المخدرات"، مضيفا أن بعض المعتقلين من كبار مهربي المخدرات لهم صلة بملف اغتيالات العلماء النوويين.

يذكر ان التحقيقات اثبتت تورط الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بتنفيذ عمليات اغتيال لعلماء نوويين ايرانيين في طهران خلال العامين الماضيين من أجل عرقلة البرنامج النووي الايراني المخصص لأغراض سلمية.

وكان عدد من العلماء النوويين الايرانيين قد استشهدوا على يد عملاء الكيان الصهيوني وامريكا في عمليات اغتيال بشعة .

تابعنا

اعتقال مهربي مخدرات لهم علاقة باغتيال العلماء النوويين

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"