اقتراح ايراني لاستكمال المصالحة الفلسطينية في طهران

أولا، أن ما ورد في نص البيان الأساسي للقمة هو تأكيد على حق العودة والثوابت السياسية كافة وان القدس هي العاصمة الأبدية لفلسطين.
شبکة تابناک الأخبارية: علمت وكالة أنباء فارس أن الرئيس أحمدي نجاد عرض على عباس استضافة واستكمال ملف المصالحة في طهران حيث أعرب عباس عن شكره للرئيس نجاد وللجهود الإيرانية في هذا الإطار دون أن يعطي ردا قاطعا على هذا العرض.

و أعرب الدكتور "واصل أبو يوسف" عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لوكالة أنباء فارس، عن ارتياح القيادة الفلسطينية لنتائج أعمال قمة طهران الـ16 والتي أصدرت قرارات هامة تريدها لفلسطين وتحتاجها في الفترة الحالية بالذات مشيرا إلى أن طهران وبحكم قيادتها لدول عدم الانحياز حاليا أصبح ملقى على عاتقها متابعة تنفيذ القرارات التي تبنتها هذه القمة التي اختتمت أعمالها اليوم.

وفيما يخص القرارات التي تتناول بشكل مباشر القضية الفلسطينية، قال أبو يوسف لوكالة "فارس" لقد حققت القمة في طهران وأكدت على ثلاث نقاط أساسية:

أولا، أن ما ورد في نص البيان الأساسي للقمة هو تأكيد على حق العودة والثوابت السياسية كافة وان القدس هي العاصمة الأبدية لفلسطين.

ثانيا، لقد أقرت القمة بالبيان المفترض قبل حوالي الشهر في رام الله عندما منعت إسرائيل إنجاح القمة بمنعها دخول أربع شخصيات دولية من دول عدم الانحياز إلى رام الله، أكدت بالنص وحرفيا على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بقيادة الرئيس عباس.

كما وتطالب القمة في هذا البيان جميع الدول بالعالم والتي لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية أن تسارع بالاعتراف بالأمم المتحدة.

ثالثا، إصدار بيان خاص بالأسرى الفلسطينيين والدعوة لإطلاق سراحهم جميعا وهو أهم قرار اصدر في المحافل الدولية.

وعن تفاصيل وأسرار لقاء الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أكد أبو يوسف أن اللقاء رغم كونه بروتوكوليا إلا أنه كان ايجابيا وصريحا وأكد على دعم طهران للثوابت الفلسطينية ولمطالب الشعب الفلسطيني وقيادته في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وعلمت وكالة أنباء فارس أن الرئيس أحمدي نجاد عرض على عباس استضافة واستكمال ملف المصالحة في طهران حيث أعرب عباس عن شكره للرئيس نجاد وللجهود الإيرانية في هذا الإطار دون أن يعطي ردا قاطعا على هذا العرض.

وكان التلفزيون الصهيوني، قد ركز على مصافحة الوفد الفلسطيني لوزير الخارجية السوري وليد المعلم، واعتبرها مصافحة حارة رغم أن القيادة الفلسطينية أكدت مرارا وتؤكد أنها لن تتدخل في الأحداث الدائرة في عدد من الدول العربية وهو موقف ثابت، ويبدو انه صار ينال احترام جميع الأطراف.

تابعنا

اقتراح ايراني لاستكمال المصالحة الفلسطينية في طهران

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا