فضل الله يدعو الحكومات العربية الى العمل بجدية لحل المشاكل

ورأى أن حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الصومال "يستدعي استنفاراً غير عادي من كل الدول العربية والإسلامية، ومن المؤسسات الرسمية والأهلية"، واعتبر أنه "لا يجوز مطلقا أن يموت أفراد أو شعب، ولا تمتد إليهم يد المساعدة"، داعياً الى التعاون بين الدول الإسلامية والعربية والشعوب من أجل معالجة هذه الأزمة الإنسانية التي تهز واقعنا الإسلامي".
شبکة تابناک الأخبارية: دعا السيد علي فضل الله الحكومات العربية الى العمل بكل جدية لحل المشاكل بينها وبين شعوبها لمنع المتسللين والملتفين على الثورات لتحويلها لحساب سياسات الآخرين.

وكرّر السيد فضل الله في خطبة الجمعة ببيروت اليوم دعوته للفلسطينيين إلى "التنبه للأفخاخ التي تنصب لهم، سواء على مستوى إفشال خطوات المصالحة في الداخل، أو على مستوى التهديدات الدائمة الهادفة إلى منع هذا الشعب من متابعة جهده لبناء دولته، ولو على جزء من أرضه، حيث تمارس الضغوط من كل حدب وصوب، لمنعه من ممارسة أبسط حقوقه الإنسانية في عيش كريم، وفي عودة أبنائه إليه".

ودعا الحكومات العربية الى "العمل بكل جدية لحل المشاكل بينها وبين شعوبها، أو بعض شعوبها، لمنع المتسللين والمتسلقين والملتفين على الثورات لتحويلها لحساب سياسات الآخرين الذين لا تهمهم مصالح الشعوب ولا حريتها ولا مستقبلها"، معتبراً أنه "لا بد من طرح مبادرات حوارية جدية تترافق مع مشاريع إصلاحية عملية، وخصوصاً في سوريا التي يراد لها أن تختنق في أزمتها بين ركام الضغوط الخارجية وحواجز الأزمة الداخلية".

وفي هذا السياق، أبدى السيد فضل الله خشيته من "أن يؤدي السجال اللبناني حول الوضع السوري، والذي قد يلتقي بتحركات ميدانية وبمواقف سياسية حادة، إلى مشاكل في الداخل، وأزمات متنقلة تجعل لبنان في قلب هذه المشكلة التي ينبغي أن ينأى عنها على مستوى التوترات الداخلية، وأن يعمل، في المقابل، للعب دور الإطفائي والناصح، حتى لا يصبح البلد ساحة من ساحات الفتن المتنقلة التي تمثل الصدى لما يجري من حوله"، وأضاف "يكفي ما يعانيه اللبنانيون من أزمات ومشاكل، وإننا في الوقت الذي نؤكد أهمية أن يكون لبنان نموذجاً على مستوى الحوار الداخلي، وإدارة مشاكله بروح انفتاحية وبعقلية ناضجة، ندعو الجميع إلى الخروج من دائرة السجال الداخلي المتواصل حول جنس الملائكة والسلاح وما إلى ذلك، وتلمس الخطر الداهم الآتي من الحدود الفلسطينية المحتلة، حيث يواصل العدو خرقه للسيادة اللبنانية ويبعث برسائل تهديدية متواصلة، وتتحدث صحافته عن إمكانية تصدير أزماته الداخلية إلى الخارج، عبر حروب قد تشن على لبنان أو إيران أو على قطاع غزة".

ورأى أن حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الصومال "يستدعي استنفاراً غير عادي من كل الدول العربية والإسلامية، ومن المؤسسات الرسمية والأهلية"، واعتبر أنه "لا يجوز مطلقا أن يموت أفراد أو شعب، ولا تمتد إليهم يد المساعدة"، داعياً الى التعاون بين الدول الإسلامية والعربية والشعوب من أجل معالجة هذه الأزمة الإنسانية التي تهز واقعنا الإسلامي".

تابعنا

فضل الله يدعو الحكومات العربية الى العمل بجدية لحل المشاكل

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا