صبية زايد وسلمان.. العرش مقابل القدس

اما صبي زايد الذي مهد الطريق امام صبي سلمان، للتطبيع مع الكيان الاسرائيلي، فـ"إيمانه" بقدرة "اسرائيل" على حمايته ودعمه للوصول الى العرش ، وتحويل الامارت الى نسخة لـ"اسراائيل" في الخليج الفارسي، هو "ايمان" لا يتزعزع.

اخيرا فعل المال النفطي فعله عندما تجرأ صبيان بقوة ذلك المال من شراء ذمم وشرف العديد من الحكومات ورؤساء الاحزاب و"الشخصيات" السياسية والاعلامية في بعض البلدان العربية، وتجنيد جيوش الكترونية، لـ "العبث" بمصير الشعوب العربية وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني، بينما لا تملك البلدان العربية التي كانت الى الامس القريب تتسيد المشهد العربي، القدرة على وقف عبث الصبيين، بعد ان عاث مالهما فسادا ودمارا في ربوع تلك البلدان.

وصل عبث صبية زايد وسلمان، وخاصة الصبيين محمد بن زايد ومحمد بن سلمان، وهو عبث يجري تحت انظار الرئيس الامريكي الاخرق دونالد ترامب وصهره كوشنير، الى حد المساومة على المقدسات الاسلامية في فلسطين المحتلة وفي مقدمتها المسجد الاقصى والقدس الشريف، في مقابل الوصول الى عرش السعودية والامارات.

حتى "المبدأ الاسرائيلي" السيىء الصيت "الارض مقابل السلام"، لم يعد له اي اعتبار في زمن عبث صبية سلمان و زايد، حيث بات "العرش مقابل السلام"، في اعتقاد يكاد يكون "مقدسا" لدى هؤلاء الصبية، بأن امريكا هي "ربهم الاعلى" وتمتلك القدرة على ضمان وصولهما للعرش في مقابل التنازل عن المقدسات الاسلامية والقدس الشريف.

هذا الاعتقاد الارعن لدى صبية سلمان وزايد، كشفه المغرد السعودي الشهير "مجتهد"، عندما اشار الى وجود مساومة بين محمد بن سلمان والامريكيين، بشأن تنصيبه ملكا، فإبن سلمان يطلب في مقابل التطبيع مع الكيان الاسرئيلي وبيع القدس، ان تضغط امريكا على الرافضين مبايعته من امراء ال سعود، واجبارهم على مبايعته ملكا، بينما الامريكان يقولون التطبيع أولا، ومن ثم الحصول على البيعة!!.

اما صبي زايد الذي مهد الطريق امام صبي سلمان، للتطبيع مع الكيان الاسرائيلي، فـ"إيمانه" بقدرة "اسرائيل" على حمايته ودعمه للوصول الى العرش ، وتحويل الامارت الى نسخة لـ"اسراائيل" في الخليج الفارسي، هو "ايمان" لا يتزعزع.

ولكن فات الصبيان، ان مصر التي عقدت قبل اربعين عاما "اتفاقية سلام" مع الصهاينة، تم طعنها بالظهر من قبل "رفيق السلام" عندما تواطأت "اسرئيل" من اجل تعطيش وتجويع الشعب المصري، عبر مساهمتها في بناء سد النهضة في اثيوبيا، ولا نعتقد ان السعودية والامارات اكبر من مصر، او اقوى منها، بل على العكس تماما فالسعودية والامارات ستكونان اطوع امام الخنجر "الاسرائيلي" الذي سيقطعهما إربا إربا، فلا حياة لـ"اسرائيل" في العالم الاسلامي، الا بتقطيع اوصال هذا العالم، وما مأساة السودان بعيدة علينا.

تابعنا

صبية زايد وسلمان.. العرش مقابل القدس

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي