صحف اميركية: خطط سعودية لوأد الثورات العربية

وأشارت الصحيفة إلى أن السعودية بدأت في ممارسة الكثير من الضغوط على ملك الأردن ليتجاهل المطالب الأمريكية، فقد حثت السعودية من جانبها الاردن عل التمسك بالتقاليد التي حافظت على السعودية كبلد آمن، علي حد وصفها.
شبکة تابناک الأخبارية: أشارت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية الي الصراع الدائر بين واشنطن والرياض حول الديمقراطية في البلدان العربية حيث تخشي السعودية من وصول ربيع الثورات العربية اليها .

وذكرت الصحيفة أن عددا من الدبلوماسيين الأمريكيين زاروا اخيرا القصر الملكي في العاصمة الأردنية عمان في محاولة لإقناع الملك عبدالله الثاني ملك الأردن بأن القيام بإصلاحات ديمقراطية هو السبيل الوحيد للحد من الاحتجاجات المتعاظمة ضد حكمه.

وأشارت الصحيفة إلى أن السعودية بدأت في ممارسة الكثير من الضغوط على ملك الأردن ليتجاهل المطالب الأمريكية، فقد حثت السعودية من جانبها الاردن عل التمسك بالتقاليد التي حافظت على السعودية كبلد آمن، علي حد وصفها.

وبحسب الصحيفة، فقد حاولت السعودية ترغيب الأردن من خلال دعوتها الشهر الماضي إلى الانضمام لمجلس التعاون في الخليج الفارسي، وهي الخطوة التي قد تعني ضخ مزيد من الاستثمارات وزيادة فرص العمل، بالإضافة إلى دعم العلاقات الأمنية، ولوضع مزيد من العسل على العرض (بحسب تعبير الصحيفة) منح السعوديون الأردن مساعدات مالية قيمتها400 مليون دولار منذ أسبوعين، فيما تعد أولى المساعدات التي تقدمها للأردن منذ سنوات.

وقالت الصحيفة إن الصراع المحموم على استقطاب الأردن هو احدى علامات الخلافات القوية بين السعودية والولايات المتحدة بسبب ثورات الربيع العربي.

فقد أيدت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما هذه الثورات، وعلى الرغم من أن أوباما لم يشر إلى السعودية من قريب أو بعيد عندما طالب النظم العربية بالإصلاح في كلمة له الشهر الماضي، فإن الرياض ترى الآن أن واشنطن تتخلى بذلك عن حلفائها المخلصين، فهي ترى أن إدارة أوباما لا تنصت لوجهة نظر السعودية بحسب تصريحات عبد الله عسكر نائب رئيس لجنة الشئون الخارجية بمجلس الشورى السعودي.

وكان الأمير تركي الفيصل سفير السعودية لدي الأمم المتحدة قد ذكر في تصريح له بصحيفة واشنطن بوست الأمريكية الشهر الماضي أن محاولة استخدام واشنطن للفيتو لوأد الجهود الفلسطينية ستكون لها عواقبها علي العلاقات السعودية - الأمريكية.

ومن جانبها، ما زالت واشنطن تؤكد على لسان أحد مسئوليها أن السعودية والولايات المتحدة سوف تظلان حليفتين قويتين فيما يتعلق بالمسألة الأمنية، فهما ما زالتا تتعاونان بشأن مكافحة الإرهاب والأزمة في اليمن التي أثارت مخاوف بشأن تنظيم القاعدة بها.

ومن جهة أخرى، ذكر تقرير صحفي آخر أن الثورات العربية ستؤدي بالفعل إلى تغيير رؤية حركات الإسلام السياسي في المنطقة، حيث تشهد واشنطن حاليا جدلا حول إمكانية إشراك من تعتبرهم متطرفين أو متشددين في تسويات سياسية في مناطق النزاع المختلفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

تابعنا

صحف اميركية: خطط سعودية لوأد الثورات العربية

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان