معرض "الكامب 2012" الدولي يبدأ أعماله بطهران

وتشارك 376 شركة ايرانية و10 شركات اجنبية في معرض الالكترونيات، والحاسوب والتجارة الالكترونية (الكامب 2012) في دورته الـ 18، حيث تعرض هذه الشركات احدث انجازاتها في مجال الالكترونيات، والحاسوب والتجارة الالكترونية.
شبکة تابناک الأخبارية: بدأ معرض الالكترونيات والحاسوب والتجارة الالكترونية (الكامب 2012) في دورته الـ 18، مساء الأحد، اعماله بالعاصمة طهران بمشاركة 386 شركة محلية واجنبية.

وافتتح رئيس غرفة تجارة وصناعة ايران محمد نهاونديان معرض الكامب 2012 الدولي الذي أقيم بالمقر الدائم للمعارض الدولية في العاصمة طهران، ليواصل اعماله حتى الاربعاء المقبل.

وحضر كل من رئيس مجمع اتحادات تقنية المعلومات محمد رضا طلايي ورئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس الشورى الاسلامي فتحي بور وامين المجلس الاعلي للمجال الافتراضي اخوان بهابادي، علاوة على رئيس غرفة تجارة وصناعة ايران وحشد غفير من رواد المعرض واصحاب الشركات.

وتشارك 376 شركة ايرانية و10 شركات اجنبية في معرض الالكترونيات، والحاسوب والتجارة الالكترونية (الكامب 2012) في دورته الـ 18، حيث تعرض هذه الشركات احدث انجازاتها في مجال الالكترونيات، والحاسوب والتجارة الالكترونية.

تابعنا

معرض "الكامب 2012" الدولي يبدأ أعماله بطهران

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد