الشيخ الصفار يحذر من الاستجابة للاستفزازات الطائفية

وأضاف "هو يريد منك أن ترد وتتورط في معركة فإذا فهمت أن هذا هو الهدف.. فسيساعدك كثيرا على ضبط أعصابك فلا تستجيب للاستفزاز".
شبكة تابناك الاخبارية: حذر الشيخ حسن الصفار من الإستجابة للاستفزازات الطائفية المتبادلة بين السنة والشيعة التي تستهدف إقحام الأمة في أتون حرب طائفية خدمة للعدو.

وقال الشيخ الصفار "يراد لأوطاننا أن تتمزق ولمجتمعاتنا أن تحترب مع بعضها، وذلك لمصلحة الكيان الصهيوني".

جاء ذلك خلال خطبة الجمعة في مدينة القطيف شرق السعودية.

وقال الشيخ الصفار ان عدم الاستجابة للاستفزازات ليست ضعفا أو جبنا وإنما مراعاة للمصلحة العامة ولمصلحة الأوطان وتلافيا للوقوع في فخ الفتن وفي هذه المستنقعات الكريهة النتنة.

ولفت سماحته إلى ضرورة ادراك دوافع الأطراف الأخرى المؤججة للصراع الطائفي حتى يمكن تجنبها.

وأضاف "هو يريد منك أن ترد وتتورط في معركة فإذا فهمت أن هذا هو الهدف.. فسيساعدك كثيرا على ضبط أعصابك فلا تستجيب للاستفزاز".

وأضاف ان الأمة تعيش في هذه المرحلة ذروة التأجيج الطائفي والمذهبي التي تورط فيها من وصفهم بالحمقى من الطرفين.

وأضاف "إذا كان هناك حمقى ومعبئون من الطرفين فمعنى ذلك أن الفتن في وسط الأمة قد نجحت".

ودعا سماحته المؤمنين إلى التحكم بأعصابهم وانفعالاتهم والنأي عن الإستجابة للاستفزازات التي تستهدف اقحام الأمة في أتون حرب طائفية.

وتابع أمام حشد من المصلين ان على الواعين من الطرفين من السنة والشيعة أن يتفهموا ويقدروا الظرف التي تعيشه الأمة والوطن.

ومضى يقول ان الإحتراب الطائفي في أوساط الأمة يمثل أكبر خدمة للكيان الصهيوني، العدو المشترك للأمة.

وأضاف بأن اسرائيل تستثمر ضعفنا واحترابنا ومشاكلنا الداخلية وتمضي في خططها الاستيطانية وتعتدي على المسجد الأقصى وتضرب بلاد المسلمين مرة في السودان ومرة في العراق وأخرى في تونس وأخيرا في دمشق.

الإقتداء بالسيرة النبوية

وحثّ الشيخ الصفار على الإقتداء بسيرة النبي الأكرم في تجنب النزاعات الداخلية والحروب الخارجية على حد سواء.

وقال سماحته ان "السيرة النبوبة لا ينبغي أن تقرأ للبركة والإعجاب فقط، ولا ينبغي أن تؤخذ منها الأحكام الفقهية والأمور الفردية فقط.. المطلوب أيضا أن نأخذ منها منهجا لادارة شؤونا الاجتماعية".

وأوضح أن النبي الأكرم تجنب الصراعات والنزعات مع الخارج وفي الداخل "كان رسول الله يسعى لتجنب الحرب حتى مع الأعداء إلا بالاضطرار ولذلك كانت حروبه دفاعية".

ومضى يقول أن رسول الله كان أحرص على تجنب النزاعات في داخل المجتمع الإسلامي في الوقت الذي كان المنافقون يقومون بكثير من الأعمال الاستفزازية.

النهاية

تابعنا

الشيخ الصفار يحذر من الاستجابة للاستفزازات الطائفية

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد