
وأكد مشاركون فى المؤتمر على أهمية التسامح الدينى لتحقيق الاستقرار للشعوب سواء داخل الدول أو بين البلدان التى تشهد خلافات وتوترات فيما بينها.
هذا وقالت رئيسة البلد المضيف كوسوفو، "عاطفة يحى أجا" فى كلمتها خلال المؤتمر إن بلادها أثبتت أن التعايش بين مختلف الأديان هو السبيل لبناء حقيقية حقيقية، مشيرة إلى أن كوسوفو اعتمدت على التسامح الدينى لتقوية جبهتها الداخلية، وإعادة بناء البلاد بعد الحرب مع صربيا.
من جهته قال مفتى كوسوفا الشيخ نعيم ترناوا "إن جميع الأنبياء جاءوا برسالة واحدة وينتمون جميعا إلى أب واحد هو آدم، وأن هذه رسالة للجميع بأن الأديان هى سبيل للاندماج وليس للتفرقة بين الشعوب".
التعليقات