
واشار الى ان الشخص المعتقل بتهمة التجسس كان يعمل في مجال التجارة في جنوب شرق اسيا، واضاف، ان هذا الشخص وخلال اخر رحلة له الى تايلندا بصفة سائح قد سلم مجموعة معلومات عن البلاد لضابط استخبارات في سفارة الكيان الصهيوني في بانكوك خلال اتصال معه.
وقال، ان هذا الشخص اعتزم في المرة الثانية جمع معلومات اقتصادية وجغرافية وحتى في مجال المناجم في محافظة كرمان لارسالها الى ضابط الاتصال مع الاستخبارات الصهيونية الا انه فشل في مسعاه وتم القاء القبض عليه.
واضاف سالاري، ان افشاء ونقل المعلومات الى الافراد الاجانب يعتبر البداية لخطأ اكيد، ولربما تكون المعلومات المنقولة غير ذات اهمية كبيرة في نظرة عامة الا ان هذه المعلومات البسيطة تعتبر قيمة لضابط الاستخبارات المعادي.
واوضح بان الشخص المعتقل كان في بداية عمله الجاسوسي ولم يتمكن من ارسال المرحلة الثانية من المعلومات الا ان الواضح انه بادر للتجسس بوعي وبصورة طوعية حيث تجري الان محاكمته وسينال العقاب الذي يستحقه.
التعليقات