
وأكدت إحدى البائعات أن "الطلب على هذه الأساور كبير، وأنها تحولت إلى ما يشبه التقليعة".
واشار المصدر الى ان "من مهامها محاربة أشكال البدع والشرك، لذلك من علم بوجودها بأي مركز تجاري فعليه إبلاغ أقرب مركز للهيئة"، مؤكدًا أن "انتشارها في شبكات الإنترنت قد يكون أكثر من انتشارها في نقاط البيع".
النهاية
التعليقات