القائد يستقبل حشدا من مسؤولي مختلف الاجهزة والمؤسسات

وتحدث سماحته في هذا اللقاء حول "خصائص وعناصر الاقتصاد المقاوم" و"ضرورات تنفيذ الاقتصاد المقاوم" و"ضرورات تحقق الخطوط العريضة للاقتصاد المقاوم".
القائد يستقبل حشدا من مسؤولي مختلف الاجهزة والمؤسسات
شبكة تابناك الاخبارية: استعرض قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي، العناصر العشرة المكونة لخطة الاقتصاد المقاوم، معتبرا ان من اهداف وضع الخطة مواجهة الحرب الاقتصادية الشاملة التي يشنها العدو ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وقال آية الله الخامنئي خلال استقباله اليوم الثلاثاء حشدا من مسؤولي الاجهزة التنفيذية والتشريعية والقضائية وكذلك مسؤولي مختلف المراكز والمؤسسات الدينية والرقابية والاقتصادية والعلمية والاعلامية في البلاد، ان اجراءات الحظر قائمة قبل القضية النووية وحتى لو افضت المفاوضات ان شاء الله الى حل فانها ستبقى قائمة ايضا لان القضية النووية وحقوق الانسان وسائر القضايا ليست الا ذريعة وان قوى الغطرسة العالمية تخشى روح الاستقلال وتحول الشعب الايراني الى مصدر ملهم في العالم.

واستعرض سماحته "عناصر سياسات الاقتصاد المقاوم وعوامل وحوافز صياغة هذه السياسات والضرورات والتوقعات من المسؤولين في هذا المجال" وقال، ان "العزم الجاد للمسؤولين" و"تحويل السياسات الى برامج ذات جدولة زمنية تنفيذية" و"الرقابة الدقيقة" و"ازالة العقبات من امام مشاركة الناشطين والشعب في المجال الاقتصادي" و"بناء الحوار والخطاب" توفر امكانية بروز الثمار العذبة والملموسة لهذا الانموذج الوطني والعلمي في حياة الناس خلال فترة مناسبة.

واعتبر سماحته في مستهل اللقاء الهدف من عقد هذا اللقاء بمثل هذه التركيبة من المسؤولين في البلاد هو توفير ارضية التضامن وتبادل الراي لتنفيذ الخطوط العريضة للاقتصاد المقاوم، والاسراع بدفع عجلة التقدم في البلاد الى الامام والتحرك في مسار تحقيق الاهداف السامية للنظام الاسلامي.

واشار الى ابلاغ السياسات المختلفة والمتنوعة في الاعوام الماضية واضاف، ان الهدف من ابلاغ هذه السياسات هو تقديم خارطة طريق في كل قطاع الا ان الهدف من ابلاغ الخطوط العريضة للاقتصاد المقاوم ليس فقط تقديم خارطة طريق بل ايضا تقديم المؤشرات اللازمة والصحيحة للمضي في هذا الطريق.

واكد قائد الثورة الاسلامية، ان مجموعة الخطوط العريضة للاقتصاد المقاوم هي في الحقيقة انموذج وطني وعلمي نابع من الثقافة الثورية والاسلامية بما يتناسب مع اوضاع اليوم والغد في البلاد.

وتابع سماحته، ان سياسات الاقتصاد المقاوم ليست للظروف الراهنة فقط بل هي ايضا بمثابة خطة بعيدة الامد لاقتصاد البلاد والوصول الى الاهداف الاقتصادية السامية للنظام الاسلامي.

واشار سماحته الى حيوية الخطوط العريضة للاقتصاد المقاوم واضاف، ان هذه السياسات قابلة للاكمال والمواءمة مع مختلف الظروف وتوصيل اقتصاد البلاد عمليا الى حالة المرونة وازالة هشاشة الاقتصاد في مختلف الظروف.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية احدى الخصائص الاخرى للخطوط العريضة للاقتصاد المقاوم، وفاق جميع السلطات والاجهزة المختلفة حولها، لان هذا الانموذج تمت صياغته في ظل الجهود وتبادل الراي من قبل الخبراء والمفكرين ومن ثم جرى بحثه ودراسته في مجمع تشخيص مصلحة النظام الذي يضم رؤساء السلطات الثلاث ومختلف المسؤولين.

ووصف القائد الخطوط العريضة للاقتصاد المقاوم بانها مجموعة دقيقة وراسخة واضاف، ان انتهاج خطة الاقتصاد المقاوم ليس مختصا بايران فقط ، اذ انه في الاعوام الاخيرة وبسبب الازمة الاقتصادية العالمية، يسعى الكثير من الدول لتحصين اقتصادها اخذا في الاعتبار ظروفها وبنيتها الداخلية.

واكد سماحته، بطبيعة الحال فان حاجتنا للاقتصاد المقاوم هي اكثر من الدول الاخرى لان بلادنا من جانب مرتبطة كالدول الاخرى بالاقتصاد العالمي وعازمة على مواصلة هذا الارتباط، وهي تتاثر بالطبع بالقضايا الاقتصادية في العالم، ومن جانب اخر فان النظام الاسلامي وبسبب مناداته بالاستقلال والعزة والكرامة وتاكيده على عدم التاثر بسياسات القوى العالمية يتعرض للهجمات وسوء النوايا والعراقيل.

وتابع قائد الثورة، انه بناء على هذه الاسس والادلة المنطقية، ينبغي علينا ترسيخ وتحصين ركائز اقتصاد البلاد كي لا يتاثر بالاحداث والهزات التي لا يمكن تجنبها وكذلك سوء النوايا والعراقيل التي تختلقها القوى الكبرى.

يتبع....
- See more at: http://arabic.farsnews.com/newstext.aspx?nn=9212190248#sthash.5xXLtMpW.dpuf

تابعنا

القائد يستقبل حشدا من مسؤولي مختلف الاجهزة والمؤسسات

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد