تأجيل الإعلان عن "حكومة التوافق" الفلسطينية

ونص الاتفاق بين حركتي فتح وحماس، على تولي رامي الحمد الله، رئيس الحكومة في الضفة، منصب رئيس حكومة التوافق القادمة، وإجراء انتخابات جديدة، بعد 6 شهور من تشكيل الحكومة الجديدة.
شبكة تابناك الاخبارية: أعلن أمين مقبول، أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح"، إن الإعلان عن حكومة التوافق الوطني الفلسطينية، تأجل للأسبوع المقبل، لاستكمال المزيد من المشاورات بين حركتي"فتح" و"حماس".

وقال مقبول في تصريح لوكالة الأناضول للأنباء الخميس، إنّ إعلان رئيس السلطة محمود عباس عن حكومة التوافق الوطني تأجل للأسبوع المقبل، لاستكمال المشاورات والمباحثات بين حركتي "حماس" و"فتح".

وكان مصدر مطلع - رفض الكشف عن اسمه - قد كشف، مساء الأربعاء 28-5-2014، أن إعلان الحكومة سيتأجل بسبب وجود خلافات حول منصب وزير الخارجية.

ولم ينف مقبول أو يؤكد، وجود خلافات حول منصب الخارجية، وقال:" لا عراقيل تؤخر الإعلان عن تشكيل حكومة التوافق، والمشاورات حول الأسماء التي ستتولى الحقائب الوزارية وكافة القضايا تسير بشكل إيجابي".

وتابع:" هناك فقط بعض الحقائب الوزارية، التي تحتاج لمزيد من المشاورات والاتفاق لكي يتم الإعلان عنها بشكل رسمي".

وكان من المقرر وفق تأكيد قادة حركتي فتح وحماس أن يعلن رئيس السلظة الفلسطينية اليوم الخميس عن حكومة التوافق الوطني.

وتنتهي مساء اليوم، المدة القانونية الأولى لتشكيل حكومة التوافق الوطني البالغة خمسة أسابيع، وتمدد المدة بحسب القانون الفلسطيني لأسبوعين آخرين لاكتمال مشاورات تشكيل الحكومة وإعلانها.

وكان مصدر فلسطيني، مقرب من حركة حماس رجحّ مساء الأربعاء تأجيل الإعلان عن تشكيلة "حكومة التوافق الوطني" الفلسطينية إلى مطلع الأسبوع المقبل؛ لإجراء المزيد من المشاورات بين حركتي "حماس" و"فتح".

وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، "من المتوقع تأجيل إعلان تشكيلة حكومة التوافق إلى مطلع الأسبوع المقبل بدلا من اليوم الخميس وذلك لإجراء المزيد من المشاورات بين حماس وفتح، ولوجود خلافات بين الحركتين حول الشخصية التي ستتولى منصب وزير الخارجية".

وأوضح المصدر أن حركة "فتح" تصر على بقاء وزير الخارجية في حكومة الضفة الغربية رياض المالكي في منصبه، بينما ترفض "حماس" ذلك.

وأشار إلى أن من أهم أسباب التأجيل المتوقع، رفض رئيس حكومة الضفة الغربية رامي الحمدالله تولي منصب وزير الداخلية.

وكان مسؤول ملف المصالحة في حركة "فتح"، عزام الأحمد، غادر قطاع غزة، يوم الثلاثاء بعد عقده اجتماعات مع قيادة حركة "حماس" في غزة، لإتمام إجراءات تشكيل حكومة "التوافق الوطني"، تنفيذا لاتفاق إنهاء الانقسام الذي تم توقيعه في القطاع بتاريخ 23 نيسان/إبريل الماضي.

ونص الاتفاق بين حركتي فتح وحماس، على تولي رامي الحمد الله، رئيس الحكومة في الضفة، منصب رئيس حكومة التوافق القادمة، وإجراء انتخابات جديدة، بعد 6 شهور من تشكيل الحكومة الجديدة.

النهاية

تابعنا

تأجيل الإعلان عن "حكومة التوافق" الفلسطينية

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد