
وتساءل أبو فاضل عمّا كان يمكن أن يحصل لو حققت "داعش" المخطط الذي كانت تسعى إليه في ليلة القدر، وأشار إلى أنّ هؤلاء التكفيريين يكفّرون الناس ويهدّدونهم، وأمل أن يستفيق بعض المسيحيين في لبنان من سباتهم العميق وعلاقاتهم المشبوهة، على حدّ تعبيره، منبهاً إلى أنّ هؤلاء يريدون إلغاء المسيحيين من سوريا والعراق والمنطقة.
ودعا المسيحيين في لبنان إلى حمل السلاح بجانب الجيش اللبناني والدفاع عن بلداتهم، مشيراً إلى أنّ "داعش" على الحدود ولو أنّ "حزب الله" لم يكن يقاتل في سوريا لأصبح هؤلاء المتطرّفون في زغرتا وغيرها من المناطق المسيحية. واستغرب الدعوات التي تُوجَّه إلى "حزب الله" للانسحاب من سوريا، متمنياً أن تبقى جغرافية لبنان حتى نتمكن من الحديث عن انسحاب من سوريا، لافتا إلى أنّ الحزب ينسحب من تلقاء نفسه عندما ينتهي دوره لكنه لن ينسحب بطبيعة الحال قبل ذلك.
النهاية
التعليقات