
وفي تعليقه على تصريحات راسموسن حول وجود أدلة على تورط طرف بهذه الكارثة أعلن مقر روسيا الدائم لدى حلف الناتو يوم الاثنين 4 أغسطس/آب أن "راسموسن قرر ممارسة الضغط على التحقيق قبل انتهاء عمله".
وكان راسموسن اتهم في حديثه لصحيفة "ميدي ليبر" الفرنسية الذي نشر يوم الأحد قوات الدفاع الشعبي في كارثة "بوينغ" واصفا إياها بأنها جريمة حرب. وأضاف راسموسن: "تتوفر لدينا معلومات عديدة تدل على تورط قوات الدفاع الشعبية التي تؤيدها روسيا" دون ذكر جوهر هذه الأدلة.
وتابع: "لكنني أدعم إجراء تحقيق دولي مستقل وشامل بهدف تحديد الوقائع".
ورفض حلف الناتو توضيح هذه التصريحات، مضيفا أنها تخص المعلومات الاستخباراتية.
وكانت وكالة "إيتار تاس" نقلت في 18 يوليو/تموز عن مصدر في بروكسل أن طائرتي "أفاكس" لحلف الناتو كانتا تقومان بتحليقين فوق بولندا ورومانيا لحظة تحطم الطائرة الماليزية في أوكرانيا.
وأضاف المصدر ان الطائرتين كانتا على بعد ألف كيلومتر من مكان الكارثة، الأمر الذي لا يسمح على حد قوله برؤية ما حدث.
النهاية
التعليقات