
فقد دافع البعثي ظافر العاني وبكل وقاحة عن مؤتمر الاجرام الذي عقد مؤخراً في عمان وبرر عقد ذلك المؤتمر بأنه نتيجة لغياب المصالحة الوطنية وهو نتاج الوضع السياسي والامني المتردي في العراق ومنهج الاستهداف الطائفي.
وقال العاني ان عددا من الشخصيات والكيانات المشاركة في المؤتمر كانت اصلا جزء من العملية السياسية او كانت لديها لديها الرغبة للانخراط فيها الا ان سياسات الاستبعاد السياسي والاستهداف الفئوي واحتكار السلطة جعلت منها اعداء لها .
وأشار الى: ان هذا المؤتمر دليل على السخط والاحتجاج الشعبي المتنامي على الوضع الامني المتفاقم وتعثر العملية السياسية.
ودعا العاني الى الاخذ بمقررات مؤتمر عمان وقال "ينبغي ان يتم البناء على بعض المقررات الايجابية التي خرج بها المؤتمر وتنم عن الحرص على وحدة العراق واستقلال قراره السياسي والرغبة في العيش المشترك ورفض مشاريع التقسيم والحرب الطائفية" .
وطالب العاني بالتمييز مابين المعارضين السياسيين والارهابيين لكن لم يقل لنا من هم الارهابيين ومن هم السياسيين الذين يجب التحاور معهم فمؤتمر عمان نفسه دافع عن جميع الارهابيين من افراد داعش والبعثيين ، لكن ظافر العاني يحاول أن يبيض صفحتهم ويقول انهم ضد الارهاب.
النهاية
التعليقات