ما هي خطة عمل دي ميستورا بمجلس الامن حول سوريا؟

قدم الموفد الدولي الى سوريا ستيفان دي ميستورا خطة عمل الى مجلسِ الأمنِ الدولي تتضمن تجميد القتال في بعض المناطق للسماح بنقل المساعدات والتمهيد لمفاوضات.
ما هي خطة عمل دي ميستورا بمجلس الامن حول سوريا؟

شبكة تابناك الاخبارية : وقال دي ميستورا للصحافيين بعد اجتماع لمجلس الامن الدولي: إنه لا يملك خطة سلام بل خطة تحرك للتخفيف من معاناة السكان، معتبراً ان مدينة حلب مرشحة لتجميد النزاع فيها.

واضاف، أنه لا يمكن العودة الى الوضع الطبيعي بالاكتفاء بضرب جماعة داعش الارهابية عسكرياً.

ورأى أن "بيان جنيف المؤرخ 30 حزيران 2012 لا يزال صالحاً للغاية كإطار عمل"، داعياً الى "البدء بلا شروط مسبقة على أساس ثلاث أولويات: تخفيف العنف، ايصال المساعدات الإنسانية، وزرع بذور حل سياسي في تكتيك تنقيط الأمل"، مؤكدا أنه "لا يزال ثمة معتدلون في سوريا"

وقال دبلوماسيون: إن اعضاء مجلس الامن منفتحون الى حد ما على الخطة، التي قد تكون خطوة اولى على طريق حوار وطني، لكنها تريد مزيدا من التفاصيل.

واعلن السفير السوري لدى الامم المتحدة بشار الجعفري أن دمشق مستعدة للنظرِ فيها، لكنها تنتظر تفاصيل اضافية من اجتماع سيعقد اليوم الجمعة.

تابعنا

ما هي خطة عمل دي ميستورا بمجلس الامن حول سوريا؟

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد