واکد علی هذه النقطة ان العملیات الارهابیة لامثال داعش یمکن ان تکون نتیجة التطرف النهائیة، و ان الاوضاع فی افغانستان ولیبیا ومصر، مصداقا بارزا علی الخروج من الحفرة والوقوع فی البئر، وقال ان الشعوب انتفضت ضد الاستعمار والاستبداد، لکن المتطرفین المتلبسین بلباس الدین، شرعوا بانزال الویلات والبلایا علی الناس بارتکابهم الجرائم وقطع رؤوس النساء والاطفال .
واضاف رئیس مجمع تشخیص مصلحة النظام، ان المتطرفین، لایسمحون للمجتمعات بان تنعم بالاستقرار الاجتماعی، وان یقف المعتدلون امام الظلم والتطرف وعدم المبالاة، وفی هذه الاثناء فان الشعب وباعتباره الاغلبیة یمیل نحو الاعتدال وفقا لطبیعته الانسانیة.

التعليقات