
وفي التفاصيل، تمكن الجيش من السيطرة على مقطع الشاهر الذي يشكل بوابة عبور إلى مخيم حندرات آخر معقل للمسلحين مع منطقة الشقيف الصناعية عند مدخل ريف حلب الشمالي الشرقي، الأمر الذي مكنه من رصد طريق الكاستيللو آخر معبر لإمدادات المسلحين من تركيا والقسم المتبقي المفتوح جزئياً من الطوق المفروض حول مسلحي مدينة حلب.
وأوضح مصدر ميداني لـصحيفة «الوطن» السورية أن وحدة من الجيش وبمؤازرة قوات الدفاع الشعبي و«لواء القدس»، الذي تشكله عناصر من مخيمي حندرات والنيرب الفلسطينيين، استطاعوا بسط نفوذهم على مقطع الشاهر وتقدموا باتجاه محيط مخيم حندرات الذي غدا قاب قوسين أو أدنى من سقوطه.
التعليقات