هذا الاحمق لازال يسجل مواقف خبيثة ضد العراق

وهنا نطالب وزارة الخارجية العراقية ومن الوقفين السني والشيعي ان يتحركوا قليلاً ويبعثوا برسالة لمشيخة الازهر وتستنكر استضافة هذا المجرم في مؤتمر لمحاربة الارهاب بينما هو الداعم الرئيسي للارهاب في العراق ويجب ان تكون الرسالة شديدة اللهجة لكي لايكرر مثل هذه المواقف الحمقاء مرة اخرى.
شبكة تابناك الاخبارية: في الماضي اكتفينا بالهجوم على الأحمق الآخر وهو الشيخ عبد الملك السعدي الذي اصبح مطية لداعش والبعثيين وركبوا عليه ليحصلوا على فتوى منه للجهاد لقتال العراقيين وذبح المسيحيين وسبي الايزديات ولاادري هل هناك ايزدي شريف او مسيحي مظلوم ينتصر للايزديات المغتصبات بأن يسكت هذا المجرم والى الابد ، لكن سكوتنا في الماضي عن المجرم رافع الرفاعي استصغاراً لأمره وشأنه ظن انه سيكون بمأمن من قلمنا فهذا الرفاعي الاحمق شارك صاحبه المخرف السعدي في الفتوى للسنة في المناطق الغربية بالجهاد وهو كان احد الاشخاص الذين اوقدوا الفتنة في العراق ومهدوا لاحتلال العراق من داعش.

فهذا المجرم لازال يمارس نفس الدور الخبيث في اشعال الفتنة ومناصرة داعش واعوانها البعثية فقد اشترك في مؤتمر بالقاهرة واخذ يبرر افعال داعش الارهابيية ويهاجم ابطالنا في الحشد الشعبي  والمليشيات التي حررت العراق من زمرته الداعشية المتوحشة وكان الاحرى بهذا المجرم الافاك أن يستنكر افعال المرجرمين الذين انتهكوا الكرامة والشرف .

وأخذ الرفاعي يهاجم العملية السياسية في العراق ويصف كل الذين يشاركون فيها انهم عملاء وينفذون اجندات صفوية ، وان المليشيات الشيعية تقوم بتصفية السنة في المناطق التي تحررها في دفاع واضح عن داعش الاجرامية.

ووصف الرفاعي العراقيين انهم اصبحوا اذناباً يرقصون على اشلاء اهلهم بعد انتشار مفهوم الثورة ، جواب هذا الشخص المريض لايجب ان يأتي من قبل الشيعة بل من الايزديين التي انتهكت اعراضهم بعد فتوى هذا الاحمق ويجب ان يأتي من قبل المسيحيين الذين تعرضوا للطرد من مدنهم ومناطقهم ويكشفوا للعالم اجمع من هو المجرم الشيعة الذين عاش الجميع في حكمهم بالتساوي ام الانتهاكات حصلت بعد فتوى هذا المجرم وصاحبه المخرف عبد الملك السعدي

ولاعتب على هذا المجرم ان يتفوه بما يشاء لكن العتب على مشيخة الازهر التي تدعو امثال هؤلاء الحثالات ليمثلوا العراق ، في مؤتمر لمحاربة الارهاب وكان هذا المجرم هو الداعم الاكبر للارهاب في العراق ، لكن يبدو ان المصريين لم يتعلموا الدرس فعندما كنا نتحدث عن الارهاب كانوا يزعمون بأن الشيعة يضطهدون السنة والآن يرون الارهاب يضرب في بلدهم وهو لايعرف هوية طائفية لكنهم لازالوا على نفس العقلية الطائفية المريضة .

وهنا نطالب وزارة الخارجية العراقية ومن الوقفين السني والشيعي ان يتحركوا قليلاً ويبعثوا برسالة لمشيخة الازهر وتستنكر استضافة هذا المجرم في مؤتمر لمحاربة الارهاب بينما هو الداعم الرئيسي للارهاب في العراق ويجب ان تكون الرسالة شديدة اللهجة لكي لايكرر مثل هذه المواقف الحمقاء مرة اخرى.

النهاية

تابعنا

هذا الاحمق لازال يسجل مواقف خبيثة ضد العراق

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد