
وجاء في التقرير الصحفي الذي نشرته الصحيفة السبت ان المصدر صرح بقبول الايرانيين بالمصالحة مشيراً الى ان الاولوية الفلسطينية تسبق كل الاولويات بالنسبة لهم الا ان التنسيق مع الطرف السوري يبدو صعباً.
واضاف المصدر أن الرهان على الوقت كفيل بتصحيح المسار لأن الجراح كبيرة. وقال المصدر ان الزيارة الاخيرة لوفد حركة حماس كانت برعاية من قيادات الحزب بهدف انجاحها كما انها احتوت على مصارحات و مكاشفات من منطلق الخطر المشترك والعدو المشترك، وأثمرت بالتالي تصويباً للمسار عبر إعادته إلى سيرته الأولى.
وكشف المصدر أنه تم خلال الزيارة الترتيب لزيارة قريبة يقوم بها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل إلى طهران.
وأضاف المصدر ان "خيار التحالف مع حركة حماس واحتضانها أوله وآخره محاربة ومقاومة العدو الاسرائيلي بغض النظر عن الموقف مما يجري في سوريا".
ولفت المصدر إلى أن "مبادرات الانفتاح لن تتوقف لأن المخاطر كبيرة ولا بد من مواجهتها بتحصين الداخل والحوار مع الخارج وإعادة ترتيب أولويات المواجهة بعدما كشفت إسرائيل والتكفيريون عن الفصل الأخطر من مخططاتهم، وهذا الانفتاح والحوار يقومان على قاعدة من كانت إسرائيل عدوه فهي عدو كاف".
النهاية
التعليقات