
وفي هذا الإطار قالت سهام بن سدرين رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة إن "التسيس والتسييس للعملية حصل من قبل نقابة الأمن وليس من هيئة الحقيقة والكرامة التي امتنعت عن الدخول في احراك الساسي أصلاً".
قبل هذه الحادثة بايام، تهجم أحد القياديين في "نداء تونس" على الصحافيين، تلاه بيان للنقابة يحذر من العودة إلى زمن قمع الحريات. هي تخوفات ما فتئت تتصاعد حول عودة التضييق على الحريات المكتسبة، وعلى نشاط الهيئات الدستورية، ومنظمات المجتمع المدني، خصوصاً بعد فوز نداء تونس، ورئيسه في الانتخابات التشريعية والرئاسية.
الصحافي محمد بوعود رأى أن هناك ما يبرر هذه التخوفات، مشيراً إلى أن "الطاقم الجديد من النظام مثلاً أكثر من 50 في المئة كان من نظام بن علي"، مضيفاً أيضاً أن "أكثر من 50 نائباً في مجلس الشعب كانوا نواباً في برلمان بن علي وأعضاءً في اللجنة المركزية للتجمع الدستوري الديمقراطي".
بعض المتفائلين يستبعدون العودة إلى مربع القمع واستهداف الهيئات والمنظمات الأهلية أو تدجينها. غير أن قسماَ عريضاً من المجتمع المدني والسياسي يدعو إلى الاستنفار والاستعداد لكل الاحتمالات.
التعليقات