
وتأخذ العقيدة العسكرية الروسية الجديدة في الاعتبار ما جرى ويجري في أوكرانيا وسوريا، حيث ظهرت مخاطر جديدة يمكن أن تهدد روسيا.
والأكثر أهمية أن العقيدة الجديدة تشير إلى إمكان استخدام القوى السياسية والجمعيات الأهلية المتحكم فيها من الخارج من قبل الذين يمولون أنشطتها، ضد روسيا.
وتحتوي العقيدة الجديدة على مصطلح جديد هو "الردع غير النووي" أي أن روسيا ترى جيشها قادرا على منع أي حادث من شأنه أن يشعل نار الحرب، باستخدام الأسلحة التقليدية دون أن يلجأ إلى استعمال السلاح النووي.
المصدر : صوت روسيا
التعليقات