
من جهته، إستغلّ الجيش السوري حالة الهدوء على المحاور من أجل الاعداد لما هو قادم. ها هي "زينة” تُغادر بهدوء على غير قدومها، وستفرض مغادرتها إستعادة السخونة على المحاور العسكرية، ما سيترتّب عليها إعادة تنشيط التكتيكات والعمليات العسكرية على المحاور، حيث يرتب الجيش اموره على التوقيت الجديد.
سلاح الجو، إتخذ عطلةً موسمية دون إذن قيادي، حيث تكاد المقاتلات لا تحلق في سماء الغوطة لاستهداف المواقع والاغارة عليها كما العادة، هي الاخرى اخذت إستراحة محارب حتى جلاء ضباب "زينة”.
على المقلب الاخر، لا يعيش حي "جوبر” الدمشي الحالة نفسها، الحي الواقع إلى الشرق من دمشق شهد عمليات محدودة لكنها حسّاسة للجيش السوري اثمرت عن تدمير شبكة انفاق تابعة للمسلحين.
وفي التفاصيل، فإن الجيش دمر بعد رصدٍ دقيق، شبكة انفاق بطول 200 م ينتهي بعضها إلى حجرات صغيرة كان يستخدمها المسلحون لإحتجاز مختطفين وإجبارهم على القيام بأعمال حفر. وتوازياً مع ذلك، إستهدفت مدفعية الجيش السوري بشكلٍ محدود، مواقع تابعة للمسلحين في الجي المذكور الذي وعلى الرغم من الطقس، يشهد تقلبات عسكرية بين هدوء المحاور وإشتعالها بما يتلائم مع حالة الطقس ايضاً.
وكانت الايام الاولى للعاصفة قد فرضت 24 ساعة متواصلة من الهدنة دون قتال لتستأنف بشكلٍ محدود بعد ذلك لساعات قليلة، وتعود الهدنة لتستمر 36 ساعة متواصلة، ليصبح العدد 60 ساعة دون قتال في الغوطة الشرقية في اسبوع، ما يعتبر رقماً قياسياً!.
المصدر : الحدث نيوز
التعليقات