وفیما اذا کان اللقاء الثنائی بین ظریف وکری یرسم الطریق للمساعدین والخبراء، قال عراقجی فی تصریحه للوحدة المرکزیة للانباء، انه من الطبیعی جدا ان یحدث هذا الامر، فحینما یلتقی المسؤولون یرسمون الطریق لمساعدیهم وخبرائهم وتتحدد اطر المباحثات اکثر فاکثر.
واعتبر ان المهم هو ان المفاوضات تجری فی اجواء جدیة وصریحة تماما وان ارادة الطرفین للوصول الی الاتفاق قائمة ولکن مازالت هنالک مسافة تفصلنا عن الوصول الی الاتفاق، الا ان الجهود جمیعها مبذولة ولکن من المبکر الحکم بشان النتائج.
وفیما اذا کانت هنالک افکار جدیدة قد طرحت فی هذه الجلسات قال، من الطبیعی ان تطرح افکار فی کل جلسة، بعضها جدید وبعضها مکرر، ولکن ما دامت الاطراف لم تصل الی اتفاق فی جمیع القضایا فانها لم تصل فی الحقیقة الی ای اتفاق.
واعتبر المفاوضات النوویة بانها صعبة ومعقدة جدا، وقال، ان السبب الاساس فی ذلک یعود الی وجود جوناب متنوعة ومتعددة للغایة للقضیة، فمن جانب هنالک قضیة الحظر ومن جانب اخر قضیة البرنامج النووی السلمی الایرانی والذی له بدوره ابعادا مختلفة تشمل مفاعل الماء الثقیل والتخصیب والمنشات المختلفة والرقابة، حیث ان الابعاد المختلفة والمعقدة للقضیة تثیر الهواجس لدی الطرفین فی جمیع جوانبها.
واضاف، ان اطراف التفاوض متنوعة ایضا، اذ هنالک امام الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة 6 دول وان الاتحاد الاروبی متواجد بصورة ما ایضا، حیث ان کل هذه الامور ادت الی تعقید المفاوضات، ویعود السبب لها فی اطالة امدها.
وقال عراقجی فی الوقت ذاته، ان الجهود مستمرة ونامل ان نصل الی الاتفاق الشامل فی النهایة.
واکد مساعد الخارجیة الایرانیة، ان الجدیة اللازمة سائدة فی اجواء المفاوضات وان جمیع الاطراف المفاوضة جادة، واضاف، اننا وقبل ان اجراء المحادثات مع الامیرکیین کانت لنا محادثات مع المسؤولین الروس وبالذات مع مساعد وزیر الخارجیة الروسی فی طهران.
وصرح بان اجواء المفاوضات جدیة وصریحة وان جمیع الاطراف ترغب بالوصول الی الاتفاق الا ان الاتفاق بحد ذاته امر صعب للاسباب المشار الیها.
یذکر ان المحادثات بین ایران وامیرکا حول القضیة النوویة الایرانیة بدات یوم امس وتستمر لغایة السبت ومن ثم یعقد مساعدو الخارجیة لایران ودول مجموعة '5+1' الاجتماع النهائی یوم الاحد.

التعليقات