
ومع استمرار حال الاستنفار في أوروبا، وبعد اعتداءات باريس بين 7 و9 الشهر الجاري وكشف خلية جهادية في بلجيكا، دعا وزراء الخارجية الأوروبيون في اجتماع عقدوه ببروكسيل أمس وحضره الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، إلى زيادة التعاون بين بلدانهم والبلدان العربية في مكافحة الإرهاب.
ويمهد هذا الاجتماع لقمة يعقدها رؤساء الدول والحكومات الأوروبية في 12 فبراير، الذين يريدون تعزيز مراقبة المقاتلين الأجانب الأوروبيين العائدين من القتال في سوريا أو العراق.
وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني: "يجب أن نعزز تعاوننا مع البلدان العربية، لتشديد عمليات مراقبة حدود فضاء شينغن، ومكافحة تهريب الأسلحة، وإنشاء سجلات مشتركة للمسافرين جواً". وزادت: "تستهدف الهجمات الإرهابية خصوصاً المسلمين في العالم، لذا نحتاج إلى إنشاء تحالف وإجراء حوار لنخوض المواجهة معاً".
واعتبر العربي أن مكافحة الإرهاب "ليست مسألة عسكرية أو أمنية فقط، لذا يجب خوضها على المستوى الفكري والثقافي والإعلامي والديني".
النهاية
التعليقات