
وتاتي الزيارة الأولى من نوعها لسوريا منذ آذار 2011، في إطار استكشاف الوضع في سوريا وإطلاق تحركات مناهضة للسياسة الرسمية الفرنسية تجاه دمشق، بحسب مصدر مقرّب من الزائرين.
من جهتها، قالت الحكومة الفرنسية أمس إنّ هذه الزيارة «لا تحمل أي رسالة رسمية من الحكومة الى دمشق».
ومن المنتظر أن يلتقي الوفد عدداً من المسؤولين السوريين، لكن لم يُدرج بعد على جدول الزيارة اللقاء بالرئيس السوري بشار الأسد.
التعليقات