
وقالت الصحيفة إن محمد إموازي، نجح في التواصل مع عائلته من سوريا، عن طريق "طرف ثالث" ربط الصلة بين العائلة في لندن والجزار الشهير.
وقال إموازي في رسالته وفق ما أفادت الصحيفة، إنه "يأسف بشدة بعد المشاكل التي تورطت فيها عائلته، بسبب الكشف عن هويته الحقيقية".
وفي المقابل رفض إموازي، في الرسالة نفسها الاعتذار عن الجرائم البربرية التي ارتكبها بحق عدد من الرهائن الغربيين الذين لم يتردد في قطع رؤوسهم بمن فيهم اثنان من مواطنيه البريطانيين.
النهاية
التعليقات