أنصار الله: الرياض لم تعد طرفا نزيهاً في أزمة اليمن

وأكد القيادي في حركة أنصار الله، ان المبرر السُعودي لا يُقنع من في اليمن، وأن الدعوة سعودية، رغم المساعي لتظهيرها بأنها دعوة خليجية جامعة.
شبكة تابناك الاخبارية: أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، علي سالم، أن الرياض لم تعد طرفا نزيهاً في الأزمة الحالية في اليمن، فهي تدعم التكفيريين والقاعدة والعناصر الاجرامية، ولها موقف حاد من الثورة الشعبية".

وفي تصريح لوكالة فارس، قال الدكتور علي سالم: في اليمن تسود قناعة، بأن ما تتخذه السعودية من مواقف، بصورة مباشرة او حتى باسم مجلس التعاون الخليجي، يأتي رداً على المواقف الصريحة لأنصار الله عن دور المملكة في تعقيد الأزمة السياسية باليمن.

وأضاف، ان مواقف السيد عبدالملك الحوثي، إزاء دور المملكة في استنساخ النموذج الليبي في اليمن أو لناحية دعمها للجماعات التكفيرية أو حتى في تلويحه للبدائل، مازالت تتردد في مسامع القصور الملكية.

وتابع: مشاهد الزيارات الأخيرة للوفود اليمنية التي جابت موسكو والجمهورية الاسلامية الايرانية ومصر، لازالت حاضرة في عيون السعوديين.

وشدد على أن موقف الحركة نابع من رفضها  المشاركة بأي حوار لا يقرر شكله ومكانه وزمانه اليمنيون وحدهم. لافتا الى أن "اليمنيين وحدهم من يقررون أين يكون المكان، حتى يكون حواراً وطنياً فعلاً".

وقال ، أن "الحوار" الذي يجري التحضير لانعقاده في الرياض سيتم برعاية "خليجية لا سعودية"، ويشدد على أن اختيار الرياض أتى انسجاماً مع طلب الرئيس اليمني المنتهية ولايته، بنقل الحوار إلى الرياض لرمزيتها المرتبطة بكونها تستضيف مقر مجلس التعاون الخليجي.

و أشار علي سالم  الى "أن هادي طرفا بالحوار وليس رئيسا شرعيا للبلاد ولا يحق لطرف معين أن يفرض على باقي الأطراف أن ينتقلوا للحوار في أي عاصمة يختارها وحده".

وأكد القيادي في حركة أنصار الله، ان المبرر السُعودي لا يُقنع من في اليمن، وأن الدعوة سعودية، رغم المساعي لتظهيرها بأنها دعوة خليجية جامعة.

وكشف الدكتور سالم أن دولاً خليجية كعُمان والكويت مثلاً، لا توافق اليوم على المطروح من قبل  السعودية، مستدركاً أنّه وإن وُجهت "الدعوة من قبل المجلس فليس هو المخول بتقرير مكان الحوار بمنأى عن اليمنيين الذين عليهم فقط أن يستجيبوا، فهذا غير مقبول."

وفي النهاية تعتبر أنصار الله أن الحديث عن نقل مركز الحوار من صنعاء إلى الرياض لا يعدو كونه من بين الضغوطات على الحوار، الذي لاتزال تستضيفه قاعات "الموفنبيك" في صنعاء.

وتُقرّ بأن الضغوط لن تجدي نفعاً، طالما أن اليمنيين في صنعاء يتابعون شؤونهم بشكل طبيعي، والحرب ضد التكفيريين وعناصر القاعدة لاتزال مستمرة وفي تقدم، إلا أن المتضرر الوحيد في اليمن من عرقلة الحوار هم الأطراف الخارجية عن الشرعية، وفق ما يقول الدكتور علي سالم.

النهاية

تابعنا

أنصار الله: الرياض لم تعد طرفا نزيهاً في أزمة اليمن

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد