
وقال كبير موظفي البيت الأبيض دنيس ماكدونو في كلمة القاها في واشنطن "لا يمكننا ببساطة أن نتعامل مع هذه التصريحات كأنه لم يتم الإدلاء بها أبداً، أو كأنها لم تثر تساؤلات حول التزام رئيس الوزراء الوصول إلى التسوية عبر مفاوضات مباشرة"، وذلك في إشارة إلى التصريحات "المقلقة" لنتانياهو.
وأضاف ماكدونو أن "الولايات المتحدة لن تكف أبداً عن العمل من أجل حل الدولتين"، معتبراً أنه ينبغي "إنهاء احتلال مستمر منذ نحو 50 عاماً".
ورغم أن نتانياهو بدل خطابه بعد فوز حزبه في انتخابات 17 مارس، مؤكداً في مقابلات عدة مع وسائل إعلام أميركية أنه لا يرفض في الواقع فكرة قيام دولة فلسطينية إلى جانب الكيان الاسرائيلي.
لكن هذه التصريحات لم تقنع البيت الأبيض الذي أعلن عزمه على إعادة تقييم موقفه حيال إسرائيل في الأمم المتحدة حيث واشنطن هي الداعم الأكبر لتل أبيب.
وندد ماكدونو بشدة بـ"التصريحات المتناقضة" لنتانياهو، مشدداً على أنه ينبغي أن يتمتع الفلسطينيون "بالحق في الحياة في دولة ذات سيادة وبأن يحكموا أنفسهم بأنفسهم".
وتابع "للأطفال الفلسطينيين الحق بأن يكونوا أحراراً على أرضهم تماماً كحق الأطفال الإسرائيليين على أرضهم"، داعياً الحكومة الصهيونية المقبلة إلى أن تثبت، بالأفعال وليس بالأقوال فقط، "التزاماً صادقاً" بحل الدولتين.
المصدر: العربية
التعليقات