تظاهرات بالقطيف اليوم احتجاجا على الاستهداف الارهابي

دعا اهالي منطقة القطيف شرقي السعودية الى المشاركة الواسعة في مسيرة شعبية بعد ظهر اليوم السبت في بلدة القديح استنكارا للجريمة الارهابية التي راح ضحيتها اكثر من عشرين شهيد ومئة جريح مسجد البلدة .
شبكة تابناك الإخبارية : عقب التفجير الارهابي خرجت تظاهرة شعبية منددة بالجريمة النكراء، وردد المحتجون شعارات غاضبة تحمل النظام السعودي مسؤولية الانفلات الامني في المنطقة الشرقية مشددين على ضرورة محاكمة المتورطين بالتحريض على الفتنة الطائفية.

كما اكد المتظاهرون ان الارهاب لن ينال من عزيمة اهالي المنطقة ومن احياء شعائرهم الدينية.
الى ذلك، حمل عالم الدين السعودي الشيخ عبد الكريم الحبيل النظام الحاكم في المملكة مسؤولية التفجيرات الارهابية التي تطال في كل مرة اهالي المنطقة الشرقية.

وخلال زيارته لمسجد القديح الذي تعرض لاعتداء انتحاري، دعا الشيخ حبيل الى تشكيل لجان شعبية لحماية المنطقة من التكفيريين.
وقد استشهد اكثر من 20 شخصا من المصلين واصيب نحو 100 آخرين في الاعتداء الارهابي الذي استهدف مسجد الامام علي (عليه السلام) في بلدة القديح بمنطقة القطيف شرقي السعودية والذي تبنَّتْه جماعة "داعش" الارهابية.


تابعنا

تظاهرات بالقطيف اليوم احتجاجا على الاستهداف الارهابي

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد