وتابع قراقع قائلا إن "الأمور في السجون متصاعدة، وإسرائيل تعزل منذ عام نحو 30 أسيرا بالعزل الانفرادي، كل ذلك يهدد بانفجار داخل السجون”.
وأضاف: "الأوضاع ساخنة ومتوترة واستمرار اسرائيل في سياستها وحرمان الأسرى من حقوقهم سيؤدي إلى انفجار، وهذا يتطلب موقفا عربيا ودوليا ودعما شعبيا إلى جانب الأسرى”.
وكان العشرات قد نظموا الثلاثاء وقفة أمام مقر الصليب الأحمر بالبيرة مطالبين بالإفراج عن الأسرى بشكل عام وعن الأسيرخضر عدنان المضرب عن الطعام منذ 5 مايو/أيار الجاري.
وخضر عدنان (37 عاماً) أحد أبرز قيادات الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية، والناطق باسمها، وهو متزوج وأب لخمسة أطفال، وهو معتقل منذ 8 يوليو/تموز الماضي، ويعد هذا اعتقاله العاشر في السجون الإسرائيلية.
وبحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، يقبع في السجون الإسرائيلية حالياً، 6500 أسير، بينهم 478 صدر بحقهم أحكاماً بالسجن المؤبد لمرة واحدة أو لمرات عديدة، و21 أسيرة، بينهن قاصرتان، و205 أطفال أعمارهم دون سن الـ18، و480 معتقلاً إدراياً، و13 نائباً، بالإضافة إلى وزيرين سابقين، وسط مطالبات رسمية وشعبية بضرورة الإفراج عنهم جميعاً.
التعليقات