وأوضحت في مقابلة مع مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي أنه مع مرور عام على تولي السيسي سدة السلطة، تحدث انتهاكات حقوق إنسان في مصر على مستوى غير مسبوق، وعلى الرغم من ذلك، فإن واشنطن تستثمر وبقوة لدى الجيش المصري، بل وأن إدارة الرئيس باراك أوباما طلبت من الكونجرس 1.5 مليار دولار لمصر في السنة المالية المقبلة، وكلها تقريبا في صورة مساعدات عسكرية.
وتضيف أنه ينبغي على الولايات المتحدة أن تفكر في إعادة التوازن حزمة مساعدات تجاه البرامج الاقتصادية التي تدعم رفاهية الشعب المصري.
التعليقات