أیها الشعب السعودي.. ما الفرق بین هذین الشابین؟!

وقد كان النمر خرج في مظاهرات من أجل تحقيق العدالة والديمقراطية في المنطقة الشرقية بالمملكة السعودية.
شبکة تابناک الاخبارية: صادقت المحكمة العليا السعودية ومحكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة بالرياض، على حكم الإعدام بحق الشاب علي محمد النمر البالغ من العمر 21 عاما بعد إعتقاله بسنّ الـ 17 عاماً، کما جاء في موقع الوعي نيوز.

وجهت المحكمة إلى علي محمد النمر تهما تعتبر في باقي الدول بالعالم مطالب ديمقراطية حيث إتهمته حسب إدعاءها بالخروج في مظاهرات، والإخلال بالأمن وإشعال النار في بعض الإطارات والحاويات.

وقد كان النمر خرج في مظاهرات من أجل تحقيق العدالة والديمقراطية في المنطقة الشرقية بالمملكة السعودية.

هذا فيما تتجاهل المحكمة العليا جرائم المدعو مسفر البالغ من العمر 17 عاما الذي تم إعادته من التنظيمات الإرهابية في سوريا حيث شارك بقتل الشعب السوري الأعزل.

وقد تم تسليم مسفر لأهله دون أي مضايقات أو محاسبة من قبل الجهات الأمنية عما قام به من أعمال إرهابية حيث يظهر التمييز القائم في نظام آل سعود فهو من جهة بغير دليل يعدم مواطنا بريئا ويبرر إرهابيا مجرما دون النظر بالأدلة الدامغة ضده.

النهاية

تابعنا

أیها الشعب السعودي.. ما الفرق بین هذین الشابین؟!

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد