محلل إسرائیلي: هل نحن على شفا حرب أخرى مع حماس

"إسرائيل تفعل ما عليها من أجل تهدئة التوتر لكننا شهدنا سيناريو مماثلا لما يحدث اليوم عند بداية عملية الجرف الصامد قبل 14 شهرا، ثم أيضا لا أحد من كلا الجانبين يريد تصعيد الأمور لكن أزمة حماس السياسية والمالية في غزة تدفعها إلى تصعيد الموقف.
شبکة تابناک الاخبارية: اعد المحلل الاسرائیلي "آفي إزاشروف" تحليل حول الأوضاع السائدة في قطاع غزة في ظل السياسات المصرية المتمثلة في  إغلاق معبر رفح ومنع تزويد القطاع بالكهرباء وغمر الأنفاق بينها وبين القطاع بالمياه, مشيراً إلى ذلك يزيد من تعقيد الوضع و قد تؤدي إلى قيام حرب جديدة".

الكاتب الإسرائيلي في تحليله الذي نشرته الصحف الإسرائيلية تحت عنوان "هل نحن على شفا حرب أخرى مع حماس", رأى أن الهدف من الصواريخ التي أطلقها داعمو تنظيم الدولة الجمعة الماضية كان قتل الإسرائيليين، متوقعاً أن الهدف من ذلك هو إرسال رسالة إلى مصر وإسرائيل و هي أن الوضع يتطور بسرعة إلى شكل غير مرحب به.

وادعى الكاتب أن قطاع غزة شهد هذا الأسبوع مظاهرات ضد حركة حماس بسبب انقطاع الكهرباء والذي زاد عن عشرين ساعة يوميا نظراً لخفض إمدادات الكهرباء من مصر وغلق المعابر مع إسرائيل بسبب رأس السنة العبرية مما أدى إلى نقص إمداد الوقود إلى القطاع

وما يزيد التوتر، بحسب الكاتب، هو قيام مصر بغمر الأنفاق الحدودية بينها و بين قطاع غزة بالماء، مما أدى إلى إتلاف جزء كبير من البنية التحتية التي بنتها و حافظت عليها حماس بتكلفة كبيرة,

وذكر "آفي" أن الفقر والتعاسة والبطالة وانقطاع الكهرباء والبنى التحتية الفقيرة قد تجمعوا سوياً لجعل الحياة في القطاع لا تطاق.

ورأى الكاتب أنه نتيجة لهذا الوضع المزري فإن هناك أصواتا في الصف العلوي في حماس والشارع  الفلسطيني تقول بأن السبيل الوحيد لجعل الأمور أفضل هو جولة أخرى من العنف مع إسرائيل و بعبارة أخرى حرب جديدة، وهذه الأصوات أقلية لكنها تتضاعف كل يوم داخل المنظمة والشارع الفلسطيني.

وبحسب الكاتب فإنه لا حماس ولا إسرائيل تريدان التصعيد، مدعيا أن حماس مازالت تصدر الرسائل التي تقول بأنها تأمل أن تحل أزمة رواتب موظفيها في مقابل السماح لأفراد السلطة الفلسطينية بالتحكم في نقاط التفتيش والمعابر، مبينا أن هذا الموقف ليس بالجديد فالمشكلة تكمن في رغبة حماس في وقوف أعضائها جنباً إلى جنب مع أعضاء السلطة الفلسطينية.

وتابع الكاتب تحليله قائلا: "إسرائيل تفعل ما عليها من أجل تهدئة التوتر لكننا شهدنا سيناريو مماثلا لما يحدث اليوم عند بداية عملية الجرف الصامد قبل 14 شهرا، ثم أيضا لا أحد من كلا الجانبين يريد تصعيد الأمور لكن أزمة حماس السياسية والمالية في غزة تدفعها إلى تصعيد الموقف.

 وأشار الكاتب إلى التظاهرات التي انطلقت في الضفة الغربية المنددة باقتحام الأقصى، وهذه التظاهرات تشبه الاحتجاجات التي حدثت في أوائل الانتفاضتين الأولى والثانية، ومما يجعل هذه الإحتجاجات لتكون من عوامل الإحباط و الذي قد يتحول بسرعة إلى فوضى هو أن السلطة الفلسطينية قامت بتفريق هذه المظاهرات بالقوة في بين لحم وجنين.

النهاية

تابعنا

محلل إسرائیلي: هل نحن على شفا حرب أخرى مع حماس

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد